الصفحه ٢٩٢ : الشيخ ناصر الدين الألباني في
الأحاديث الضعيفة والموضوعة وقال : ضعيف جدا رواه ابن حبان في المجروحين
الصفحه ٣٢١ : ـ بيروت ١٩٨٥.
و ـ كتب أصول الفقه
الإسلامي :
١٠١ ـ الإحكام في
أصول الأحكام لسيف الدين الآمدي ـ دار
الصفحه ٣٢٢ :
١٠٩ ـ البرهان في
أصول الفقه للإمام الجويني ـ تحقيق د. عبد العظيم الدين ـ قطر ١٣٩٩ ه.
١١٠
الصفحه ٣٢٦ : ء........................................................................... ٥
تقديم........................................................................... ٧
الإمام فخر الدين
الصفحه ٣٢٨ : رب العالمين........................................... ٢٤٧
الفصل السادس : في
قولنا مالك يوم الدين
الصفحه ٩٧ : مطلوبا. لأنه يقتضي تحصيل الحاصل. والوجه الذي هو غير مشعور به ، يمتنع طلبه.
لأن ما كان الذهن غافلا عنه
الصفحه ١٣٤ : أنها حجة لكم.
أما قوله : «إن
كلمة «ما» مع ما بعده في تقدير المصدر» قلنا : هذا ممنوع. وبيانه : أن
الصفحه ٧٨ : مقدور لله تعالى. وأما الثاني : فلأن المثلين متشاركان في
تمام الماهية ، والمتشاركان في تمام الماهية يجب
الصفحه ٢٠٦ :
اللوح المحفوظ.
وقد سبق جوابه.
الحجة التاسعة عشر
: ما روى أبو حازم ، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه
الصفحه ٩٨ :
العلم بالنسبة ،
مسبوق بالعلم بكل الماهية الفلانية هي التي يلزمها اللازم الفلاني. فهذا لا يفيد
الصفحه ٢٩١ :
أعلم : أن كل ما
ورد من الأخبار ، من الأمر والنهي ، والمدح والذم ، والثواب والعقاب ، والترغيب
الصفحه ٧٣ :
في لازم واحد. فلم قلتم : أن جميع الأجسام بأسرها متساوية في ماهياتها. حتى يتم
لكم ما ذكرتم؟ سلمنا : أن
الصفحه ١٧٧ : آخر الوفاة ، ما حدثوا إلا قليلا. كأبي بكر
وعمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ مع كثرة علومهم وقوة
الصفحه ٢٤٥ : ، أو لا يجب فإن وجب ، لزمكم ما ألزمتموه
علينا. لأنه تعالى هو الخالق لتلك القدرة ولتلك الداعية. وهما
الصفحه ٢٣٣ :
تلك الأحياز
مجهولة ، وكمية تلك الآنات مجهولة. فكان الأمر بهذا الفعل ، أمرا بتكوين ما هو
مجهول من