البحث في القضاء والقدر
٢٢١/١ الصفحه ١١٨ :
الرابع : إن الكذب
يسمى خلقا واختلاقا. قال تعالى : (إِنْ هذا إِلَّا
خُلُقُ الْأَوَّلِينَ) (١) وقال
الصفحه ١٢٣ : : (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
إِلَّا وَجْهَهُ) (٢) استثنى وجهه عن الشيء. والمستثنى يجب أن يكون داخلا تحت
المستثنى
الصفحه ١٢٩ :
هذه الفتوى بقوله
: (أَلا يَعْلَمُ مَنْ
خَلَقَ؟) وهذا الاحتجاج لا يصح ، إلا إذا قلنا : إنه تعالى
الصفحه ١٣١ :
(بِقَدَرٍ) تمام الخبر. إلا أن هذه الباء ، لا بد وأن تكون متعلقة
بفعل مقدر ، فيصير المعنى : إنا كل
الصفحه ٢١٢ : العقلية. وذلك لأن أفعال الجوارح لا تصدر إلا عند الدواعي والصوارف في
القلوب. فرجحان الفعل موقوف على حصول
الصفحه ٢١٨ : غالب في
هذه المسألة إلا أن مذهبنا أقوى بسبب حرف واحد ، وهو أنا إن قدحنا في قول : «الممكن
لا بد له من
الصفحه ١٠٠ : أن
يقصد إلى العلم دون الجهل ، إلا إذا ميز بين العلم وبين الجهل ، ولا يمكنه أن يعرف
هذا الامتياز إلا
الصفحه ١١٣ : الكلام القديم يجب كونه صدقا ، إلا أنكم لما تمسكتم
بذلك الكلام ، القديم الأزلي المنزه عن أن يكون حرفا أو
الصفحه ١٥١ : أحدهما على الآخر ، إلا بواسطة القصد والمشيئة.
وإنما قلنا : إن
مشيئة العبد موقوفة على مشيئة الله تعالى
الصفحه ١٩٧ : قوله صلىاللهعليهوسلم : «فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة».
قوله : «هذا
الحديث لا يدل إلا
الصفحه ٢٩٧ : أغفر لكم. يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم.
يا عبادي كلكم عاري إلا من كسوته فاستكسوني
الصفحه ٦٥ : وبتكذيبه» قلنا : إن عنيتم به : إن أمر الكافر بالإيمان ، لا
يتأتى إلا مع تجهيل الله ومع تكذيبه. فهذا ممنوع
الصفحه ٨٩ : ، لم يبق إلا الإمكان. والإمكان قضية مشتركة بين كل الممكنات ، فلزم من هذا
كون جميع الممكنات مقدورة للعبد
الصفحه ٩٩ : إلا واحدا منهما ، كان حضور ذلك التصديق ممتنعا. فثبت
: أن الإنسان لا قدرة له البتة على التصديقات
الصفحه ١٥٥ :
فثبت : أنه لا
يمكنه أن يقصد إلى تحصيل الغفلة عن كذا ، إلا مع الشعور بكذا ، لكن الغفلة عن كذا