البحث في القضاء والقدر
١٠٧/١٦ الصفحه ١٨٤ : منها بالظن. بل فيه فائدة أخرى. وهي : إن الدلائل
العقلية إذا دلت على صحة قولنا ، ثم رأينا أن ظواهر
الصفحه ٢٢٦ :
الفصل الثاني
في
حكاية الدلائل التي تمسكوا بها
في إثبات أن العبد موجد
أعلم أنهم احتجوا
الصفحه ٢٩١ :
والترهيب ، فالقوم يحتجون به. وتقريره على الوجه المذكور في الدلائل القرآنية.
ثم بعد هذا
يتمسكون بوجوه أخرى
الصفحه ١٠٨ :
البحث الثاني
في
بيان أن بتقدير أن
يكون التمسك بالدلائل اللفظية في أمثال هذه المطالب جائز. إلا
الصفحه ١٢٥ :
والوجه الثاني في
بيان الدلائل المتصلة بهذه الآية ، الدالة على كونها مخصوصة بما سوى أفعال العباد
الصفحه ١٢٦ :
وأما الثاني
والثالث. وهو بيان الدلائل العقلية والسمعية ، الدالة على أن الموجد لأفعال العبد
، هو
الصفحه ١٤٣ : .
وقوله : «الدلائل
العقلية دلت على امتناع وقوع الفعل بخلق الله تعالى ، وهي في فصل المدح والذم»
قلنا
الصفحه ٢٥٣ : استنباط
الدلائل من الجانبين ، وعند هذا يصير كل القرآن صالحا لأن يتمسك به.
هذا. ولا يكاد
يظهر الترجيح
الصفحه ٣٧ : علينا أن نبتدئ في الاستدلال بكتاب الله تعالى ثم بسنة رسوله ثم بالدلائل
العقلية. تقديما للنص. إلا أنا لما
الصفحه ١٠٧ :
فهذا تقرير البحث
عن قولنا : التمسك بالدلائل اللفظية في المطالب اليقينية لا يجوز.
وبالله التوفيق
الصفحه ١١٣ : العبد غير موجد لأفعال نفسه ، يمنع من الاعتراف بأن القرآن حجة.
لو أن مدار التمسك بالقرآن ، وبسائر الدلائل
الصفحه ١١٤ :
والأخبار ، على أن العبد موجد لأفعال نفسه. فنقول : جواز التمسك بالدلائل السمعية.
إما أن يكون موقوفا على
الصفحه ٣٠٩ : محال. وهذه الدلائل قد بيناها في الباب الأول
من هذا الكتاب. فلا فائدة في الإعادة.
أما الدلائل
السمعية
الصفحه ٣١٣ : ، أي وجدتها عامرة.
والجواب :
أما قوله : «الدلائل
العقلية دلت على أنه لا يجوز أن يخلق الله الكفر في
الصفحه ٣١٥ : ذلك لا يظهر أنه لا يكفي في حصول الهداية تكميل البيان ، وإيضاح الحجة
والبرهان. بل الدلائل وإن ظهرت