البحث في القضاء والقدر
٣٣/١ الصفحه ١٠٢ : : موضعه هو القلب وبعضهم قال : إن موضعه هو الدماغ
وبعضهم قال : موضعه هو النفس الناطقة. ولو كنت أنا الخالق
الصفحه ٧٢ : متحيزة ولا حالة في المتحيز كالعقول والنفوس
الفلكية ، والنفوس الناطقة. فما لم تقيموا الدلالة على فساد هذا
الصفحه ٥٠ : .
والقسم الأول على
ثلاثة أقسام :
أحدها : اختلاف
ماهيات النفوس الناطقة ، وبيان حقائقها. فإن منها ما تكون
الصفحه ٥١ : ، ناطقة بصحة ما ذكرناه (٢). دالة على تفاصيل أحوالها ، وتعيين أسبابها. فثبت أن
اختلاف مراتب هذه الأمور
الصفحه ٥٢ :
وذلك لأن النفس
الناطقة خلقت في مبدأ الفطرة ، خالية من العقائد والأخلاق. واستماع الكلام ممن
يعظم
الصفحه ٨٨ :
سواهما ـ هو النفس
الناطقة؟ ـ وبتقدير أن كون محل العلم هو القلب أو الدماغ. فهو جميع أجزائها ، أو
الصفحه ١١٠ : بأسرها ناطقة بأن العباد قادرون على الخيرات والشرور
الصفحه ١٨٨ : على فساد القول بالجبر ، والقرآن من أوله إلى آخره ناطق
بفساد الجبر. وخبر الواحد إذا ورد على خلاف العقل
الصفحه ٢٠٠ : في العقائد والأفعال ، قد يكون لاختلاف جواهر النفوس الناطقة في حقائقها
وماهياتها. وقد يكون لأجل
الصفحه ٢٣٨ : ، وإبطال القول بالجبر والجور. فثبت : أن جميع كتب الله
ناطقة بفساد القول بالجبر.
الصفحه ٢٣٩ : : «من الجنة والناس» ناطق بفساد مذهب
الجبر. ونحن نشرح ذلك في سورة الفاتحة. ليقاس عليه الباقي. ورتبناه على
الصفحه ١٠١ :
__________________
(١)
تعرض الإمام الرازي لحد العلم في التفسير فقال رحمهالله : «في أقوال الناس
في حد العلم. قال أبو الحسن
الصفحه ٣٤ : الداعي يترقىمن حد التساوي ، ولكن لا
ينتهي إلى حد الوجوب ، بل يصير أولى بالوقوع».
والثاني : إن
العلم
الصفحه ٤٣ :
صار ذلك الضد أولى
بالوقوع. لكن بشرط أن لا تنتهي تلك الأولوية إلى حد الوجوب. فلأجل أنه حصل الرجحان
الصفحه ١٩٣ : . وهو ما يكون فيه الحد الأوسط
محمولا في المقدمتين وصورته بالرموز :
ك
و
ص
و
ص
ك
حيث
الصاد تعني