البحث في القضاء والقدر
٢٠٥/١ الصفحه ٥١ : .. (راجع الموسوعة المختصرة في علم النفس والطب
العقلي للدكتور وليم الخولي ص ٣٤١) والمعجم الفلسفي للدكتور
الصفحه ٣٢٤ : المعارف بمصر تصوير جروس برس لبنان.
١٨٠ ـ الموسوعة
المختصرة في علم النفس والطب العقلي ـ د. وليم الخولي
الصفحه ١٠١ : مطابق. فإن كان مطابقا فإما أن يكون لموجب هو
نفس طرفي الموضوع والمحمول وهو العلم البديهي. أو لموجب حصل من
الصفحه ١٢٥ : العبد لو لم يكن موجدا
لأفعال نفسه ، لما حسنت هذه الأشياء ، فلما كان العلم بحسن المدح والذم ضروريا ،
وكان
الصفحه ٢٢٧ :
نفسه : علم ضروري. وذلك الوجه مغاير لهذا الوجه. لأنا في ذلك الوجه استدللنا بحصول
العلم الضروري ، وبحسن
الصفحه ٩٨ : منها ، أنه يلزمها اللازم الفلاني. ومن راجع نفسه ،
علم أن الأمر كما ذكرناه.
وأما القسم الرابع
: وهو
الصفحه ٣٤ : بكون العبد موجدا لأفعال نفسه : علم ضروري أو نظري؟ فالجمهور من مشايخ
المعتزلة اتفقوا على أنه علم نظري
الصفحه ٩ : نظرة القرآن الكريم للإنسان بقدر ما نعرف المسألة. الإنسان ككائن يقف
في الوسط بما أوتي من علم وعقل وأمانة
الصفحه ١٠٠ :
إحداث مطلق العلم
، لم يكن بأن يحصل هذا العلم ، أولى بأن يحصل ذلك العلم. لأن ماهية العلم جنس تحته
الصفحه ٨٨ :
سواهما ـ هو النفس
الناطقة؟ ـ وبتقدير أن كون محل العلم هو القلب أو الدماغ. فهو جميع أجزائها ، أو
الصفحه ٦٤ : : لا نسلم. وذلك لأن
الله تعالى إنما يعلم وقوع ذلك الممكن ، لو كان هو في نفسه واقعا. لأن العلم يتبع
الصفحه ١٨٥ : نفسه وبذاته مفيد للعلم أو لا. فالامران منفصلان. ومسائل القضاء هذه مبنية
على أحكام شرعية متعلقة بالشهادة
الصفحه ٢٢٣ :
المسألة : أن «أبا الحسين» يدعي العلم الضروري بأن العبد موجد لأفعال نفسه ـ واحتجوا
على أن العلم الضروري
الصفحه ٩٧ : ماهيته. فإما أن نتعرفها من نفسها ، أو من الأمور الخارجة عنها ، أو
مما يتركب من هذه الأقسام. والكل باطل
الصفحه ١٢ : ! ..
٢ ـ ثقافة الرازي
:
يحدثنا الرازي عن
نفسه قائلا : «والله إني آسف عن الاشتغال بالعلم في وقت الأكل ، فإن