البحث في القضاء والقدر
١٤٨/١ الصفحه ١٠١ :
البرهان الرابع
إن الإنسان لا
يقصد إلا تحصيل العلم. فلما حصل الجهل ، كان حصوله على خلاف قصده
الصفحه ٦٤ :
فهذا فرض علم بدلا
عن علم آخر ، لا أنه ينقلب جهلا.
فهذان الجوابان
هما اللذان عليهما اعتماد
الصفحه ٢٢٣ :
الفصل الأول
في
حكاية قول من يقول
العلم ضروري حاصل بكون العبد موجدا
ـ قد نقلنا في أول
الصفحه ٥٨ :
الأول : إنه تعالى
لما علم من الكافر أنه لا يؤمن ، كان صدور الإيمان منه يستلزم انقلاب علم الله
جهلا
الصفحه ٥٩ : يحاول. فثبت
: أن الذي علم الله أنه لا يقع ، وأخبر أنه لا يقع ، كان وقوعه ممتنع الحصول.
فإن قيل : علم
الصفحه ٩٧ : مجموع أجزائها. والأول باطل. لأن العلم
ببعض أجزاء الشيء ، لا يكون علما بتمام ذلك الشيء. إلا إذا قيل : إن
الصفحه ١٢ : ! ..
٢ ـ ثقافة الرازي
:
يحدثنا الرازي عن
نفسه قائلا : «والله إني آسف عن الاشتغال بالعلم في وقت الأكل ، فإن
الصفحه ٦٠ :
بإعدام علمه
وبتجهيله وبتكذيبه. وكما أنه لا يليق بحكمته أن يأمر عباده بأن يعدموه ، فكذلك لا
يليق
الصفحه ١٠٠ :
إحداث مطلق العلم
، لم يكن بأن يحصل هذا العلم ، أولى بأن يحصل ذلك العلم. لأن ماهية العلم جنس تحته
الصفحه ٦٣ : القائل : لو وقع خلاف معلوم الله ، لانقلب
علم الله جهلا. قالوا : خطأ من يقول : إنه ينقلب علمه جهلا. لأن
الصفحه ١٨٤ : لا يجوز «غير صحيح. فقد اختلف في ذلك على
أقوال :
١
ـ من قال بأنه لا يفيد العلم ـ أو القطع ـ مطلقا
الصفحه ٩٩ : غير مختص
بالتصديقات النظرية ، بل هو عام في كيفية المكتسبات. علم من علم يتقدمه ، سواء كان
ذلك العلم
الصفحه ١٤٤ :
والعمل (١). فالعلم أول ، والحال ثاني ـ وهو معلول العلم ـ والعمل
ثالث ـ وهو معلول الحال.
أما
الصفحه ١٧٣ :
كان قول الواحد يفيد العلم ، لوجب أن تكون شهادته كافية.
الرابع : إن قول
الأربعة لا يفيد العلم. فقول
الصفحه ٣٢٢ : شرح التيسير للكمال ابن الهمام ـ لابن أمير حاج ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت؟.
١١٣ ـ تيسير
التحرير