البحث في القضاء والقدر
٢٤٦/١ الصفحه ٨٣ :
الدليل ، هو الدليل المشهور ، المذكور في إثبات أن إله العالم واحد (١).
وبالله التوفيق
البرهان الرابع
الصفحه ١٠١ : ء علم باتصاف ذاته بهذه العلوم والعالم
بانتساب شيء إلى شيء عالم لا محالة بكلا الطرفين. فلما كان العلم
الصفحه ١٨ : للمعنى الواحد كما قال. والذي لم يكن كذلك أقول :
يا إله العالمين
إني أرى الخلق مطبقين على أنك أكرم
الصفحه ١٨٣ : كثيرا في العدد ، وبلغت مبلغا عظيما
في تقوية التشبيه ، وإثبات أن إله العالم يجري مجرى إنسان كبير الجثة
الصفحه ٢٨٢ :
النوع الثامن عشر للقوم
قالوا : إله
العالم شهد بأن هذه الأفعال صدرت عن العباد. والأنبياء اعترفوا
الصفحه ٢٧٧ : الله بريئا
عن فعلها. فالمجبرة الذين رموا إله العالم بفعل هذه القبائح مع أنه تعالى بريء
عنها ، وجب أن
الصفحه ٣١٤ : له من لا حصوله. أو لا تحصل هذه الأولية. فإن كان الأول لزم
أن يكون إله العالم باقتضاء لذاته مستكملا
الصفحه ٢٢٨ :
أما المقدمة
الأولى : وهي قولنا : إنه تعالى عالم بقبح القبائح وعالم بكونه غنيا عنها ،
فتقريره يتوقف
الصفحه ٩ : ونفس وهوى ، بين عالمين عالم الشهادة الذي
يتصل به سلوكه وانشاؤه لأفعاله وبين عالم الغيب الذي يرتبط به
الصفحه ٢٤٨ :
وصف الله نفسه
بأنه رب العالمين ، وجب أن يقال : إن كل ما أوصل الله إلى الغير فإنه منفعة ، وأنه
الصفحه ٣٦ : العالم معه ، وإن لم يكن
أزليا ، افتقر حدوثه إلى سبب آخر ، ولا يتسلسل بل ينتهي إلى الصفات الأزلية.
وحينئذ
الصفحه ٤٤ : إلى الحركة يسرة. فيصير الآن هذا المجموع موجبا للحركة يسرة.
والحاصل أن في
الأمور الطبيعية ما لأجله
الصفحه ٨٥ : : فلا شك أنه لما حرك بدنه ، فقد نقل تلك الجثة من
حيز إلى حيز ، ومر بما بين الطرفين ، مع أنه غير عالم
الصفحه ١١٤ :
فسببه الرئيسي راجع إلى الإنسان إما إلى فهمه وإدراكه أو ضعف لسانه العربي المبين
، أو عدم اطلاعه الوافي
الصفحه ٣٧ : : إما القول باحتياج جميع الممكنات إلى المؤثر ، وحينئذ يلزم الجبر. أو القول
باستغناء جميع الممكنات عن