البحث في القضاء والقدر
١٥٣/١ الصفحه ١٠١ : تركيب تلك العلوم
الضرورية وهو العلم النظري أو لا لموجب وهو اعتقاد المقلد ... واعلم أن هذا
التعريف مختل
الصفحه ١٢٨ : ) وهكذا عرفها الغزالي في
معيار العلم ص ٣٠٣. أما على تعريف الرازي فهو تعريف المتكلمين للحركة وقد ذكره
أيضا
الصفحه ٦٧ : الممكن ، لا يمكن إلا بواسطة العلم بعلّته وموجبه.
وبالله التوفيق
البرهان السادس
اعلم : أن هذا
الصفحه ٩٧ : مجموع أجزائها. والأول باطل. لأن العلم
ببعض أجزاء الشيء ، لا يكون علما بتمام ذلك الشيء. إلا إذا قيل : إن
الصفحه ١٠٢ : من ألفاظ مأثورة
عن بعض أصحابنا في حد العلم (٣٣ ـ ٣٤). ويرفض الآمدي التعريفات السابقة ويطلبها في
كتابه
الصفحه ٣٢٤ : ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٩٨٥.
١٦١ ـ المقدمة
لابن خلدون ـ دار الكتاب اللبناني ١٩٨٢.
١٦٢ ـ معجم
الصفحه ٨٤ : إيقاع الشيء بقدر خاص
، وكيفية خاص ، مشروط بالعلم بذلك القدر. لأن القصد إلى الشيء ، بدون الشعور
بماهيته
الصفحه ١١٠ : ما يكون في نفسه جائزا صحيحا ، لا على ما يكون
في نفسه ممتنعا. وليس كذلك تعريف صدقهم على سبيل الضرورة
الصفحه ٢٦ :
العودة إليها.
خامسا : فسرت بعض
المصطلحات الكلامية والأصولية ـ أصول الفقه ـ وأحلت على مصادر تعريفاتها في
الصفحه ١٠٧ : تقول في اختلافات الفلاسفة والمتكلمين في التعريفات ،
والقضايا ، والأقيسة والبراهين والأشكال والضروب
الصفحه ٢٥٢ : : الناس ذكروا في تعريف المناسب
شيئين الأول أنه المفضي إلى ما يوافق الإنسان تحصيلا وابقاء. وقد يعبر عن
الصفحه ٢٧١ : التصرف في ملك الغير. (أصول الدين ص ١٣٢ ـ ، والتعريفات للجرجاني ١٨٦ ،
والكليات لأبي البقاء ٣ / ١٧٦).
الصفحه ٦٤ :
فهذا فرض علم بدلا
عن علم آخر ، لا أنه ينقلب جهلا.
فهذان الجوابان
هما اللذان عليهما اعتماد
الصفحه ٢٢٣ :
الفصل الأول
في
حكاية قول من يقول
العلم ضروري حاصل بكون العبد موجدا
ـ قد نقلنا في أول
الصفحه ٥٨ :
الأول : إنه تعالى
لما علم من الكافر أنه لا يؤمن ، كان صدور الإيمان منه يستلزم انقلاب علم الله
جهلا