البحث في القضاء والقدر
١٤٨/١٢١ الصفحه ١٥٣ : :
رمية من غير رامي. فكان التقدير : وما رميت عن علم ومعرفة وجزم بحصول المقصود.
ولكن الله رمى ، أي ولكن
الصفحه ١٥٦ : الآخر. أو بالعلم
واللسان ، كما إذا أغلب أحدهما صاحبه بالحجة والبرهان. فإذا كان النصر لا معنى له
إلا ذلك
الصفحه ١٧١ : ٩ ، إرشاد الفحول للشوكاني ٤٣ ، الإرشاد للجويني ٣٥١ ، المواقف
للعضد الإيجي ٣٨ ؛ الكفاية في علم الرواية للخطيب
الصفحه ١٧٢ : يبعد أن يكون
كذبا ، والعلم بحصول هذا الجواز ضروري.
والثالث : أجمعنا
على أن شهادة الشخص الواحد ، غير
الصفحه ١٧٦ : أو كتم شيئا فما أمر به أو
يعلم الخمس التي قال الله تعالى (إن الله عنده علم الساعة) فقد أعظم الفرية
الصفحه ١٨٠ : الألفاظ ، كان أولى.
وبالجملة : فالعلم
الضروري حاصل بأن إعادة تلك الألفاظ بعين ذلك الترتيب ، غير مقدور
الصفحه ١٩٠ : الأرض مكان الاستخلاف ولذلك فإنها تقع كذلك ضمن الحكمة الإلهية
السابقة والخارجة عن علم آدم وقت حصولها
الصفحه ١٩٢ :
في خلقه ، قبل أن
خلقهم. فهم صائرون إلى ما علم الله منهم» (١) فكان هذا الخبر ، كالمفسر لجميع
الصفحه ١٩٩ : الاستدلال
بالخبر : ما تقدم. أنه تعالى لما علم ذلك وأخبر عنه ، وكتبه في الكتاب ، صار واجب
الوقوع ، وإلا لزم
الصفحه ٢٠٥ : : «خلقت هؤلاء للجنة ، ولا أبالي ،
وخلقت هؤلاء للنار ، ولا أبالي» (٢) والخصوم حملوه على العلم ، أو على
الصفحه ٢٠٧ : منه : علم الله تعالى بوقوع ذلك الفعل ، أو حكمه بوقوعه. وعلى جميع
التقديرات ، فقد بينا : أن العبد لا
الصفحه ٢٠٩ : . ويحتمل أيضا : أنه لو شاء أن يمتنع من المعصية جبرا ، أو قسرا ، لما
خلق إبليس ، مع علمه بأنه رأس الكفر
الصفحه ٢١٣ : : إنه دخل في هذا المكتوب جميع أفعال
العباد ، وخلافه يوجب انقلاب العلم جهلا ، والصدق كذبا. وكل ذلك محال
الصفحه ٢١٧ : العلم ودليل القصد.
وأما الإلزامات
العائدة إلى باب الكمال والنقصان. فاعتماد الجبرية على حرف واحد ، وهو
الصفحه ٢١٩ : . ولد في بلخ سنة ٨٠ ه كان جده من سبي كابل من جبال
السند. وكان ذا علم كثير. واعتبر من المحدثين والزاهدين