البحث في القضاء والقدر
٢٤٦/١٢١ الصفحه ٢٧٤ : تلك التحريفات إلى الله
منجرين. فإن وجدوا قوما أغمارا جهالا بالتوراة ، نسبوا تلك المحرفات إلى أنها من
الصفحه ٢٩٩ : فلتدركه منيته
، وهو مؤمن بالله واليوم الآخر ، وليؤت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه» (١) ووجه الاستدلال
الصفحه ٨ : ظهورها في حضارة ما إلى عناصر دخيلة. كما
فعل بعض المستشرقين ـ من أمثال ماكس هورتن في «فلسفة الإسلام» وجولد
الصفحه ٢٥ : بهذه الطريقة.
سادسا : مسألة
تعارض السمع والعقل ليست جديدة ابتكرها الرازي وإنما هي مسألة تعود إلى قرون
الصفحه ٣٢ : .
__________________
ـ وأصوليا. درس مذهب الأشعرية على أبي الحسن الباهلي ثم رحل
إلى الري ونيسابور. توفي سنة ٤٠٦ ه. قيل إنه ألف
الصفحه ٣٥ : إلى داعية أخرى ، لامتناع التسلسل والدّور. بل لا
بد من انتهائها إلى داعية تحصل بفعل الله تعالى. وإذا
الصفحه ٤٧ : : «لا يجوز أن يقال : الفعل عند الداعي يصير أولى بالوقوع ، مع
أنه لا ينتهي إلى الوقوف» فنقول : هذا باطل
الصفحه ٥٠ : ، نفتقر إلى تقديم مقدمات :
فالمقدمة الأولى :
إنا نرى الناس مختلفين في العقائد. والاختلاف لا بد في البحث
الصفحه ٥٣ : يكون وسيلة إلى أحد هذين
الأمرين ، كان مطلوبا بالغرض والتبع. وكان غرضه وغايته ، أمرا مغايرا له. فثبت
الصفحه ٦٠ : نفسه من قبيل الممكنات ، نظرا إلى ذاته وعينه. فوجب أن يعلمه الله من
الممكنات الجائزات. إذ لو لم يكن كذلك
الصفحه ٧١ : عنه فعل آخر.
وإلا لزم التسلسل وهو محال. بل لا بد وأن تنتهي أفعال العبد إلى فعل أول صدر عنه
ذلك الفعل
الصفحه ٨٩ : العقول»
إلى طائفة عظيمة من المتكلمين وذكر منهم أبا هاشم الجبائي وأصحابه.
والرازي
رحمهالله قد توقف
الصفحه ٩٤ : ء.
فهذا محال. فلم يبق إلا أن يقال : الجهالات تترقى إلى جهل أول ، خلقه الله تعالى
في العبد ابتداء. وذلك هو
الصفحه ١٠٩ : الكذب ، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى الجهل والتلبيس.
فمن قال : إنه
تعالى هو الخالق لكل كفر ، وكل جهل ابتدا
الصفحه ١١٨ : الشيء على مقدار مخصوص. والخلق
بهذا التفسير يرجع حاصله إلى كيفية مخصوصة في الإحداث. فإذا لم يصح الإحداث