البحث في القضاء والقدر
١٤٨/١٠٦ الصفحه ٢٢ : ).
فقد كان يتهمه
أولا بمادته العلمية : فمادته ـ كما يقول ـ
١ ـ في كلام
المعتزلة ما يجده في كتب أبي
الصفحه ٢٣ : ؟ .. لقد كان الرازي يحفظ اثني عشر ألف ورقة في علم الكلام أيعجز عن قراءة
بضعة كتب محدودة المقدار؟.
والرازي
الصفحه ٢٤ : منهجية وأصول
خصمه. طمعا في أمانة النقل والنزاهة العلمية والتجرد.
٢ ـ قد يكون العرض
أحيانا وتبسيط الأدلة
الصفحه ٤٨ : التأثير والمؤثر. ويوجب القول أيضا بالجبر
الحجة الخامسة :
الترك ترك. وهذا يفيد أن العلم الضروري حاصل
الصفحه ٥٦ : دواعي الفعل إليها ، وكانت تلك الدواعي خالية عن المعارض ، فإن مع التقدير
يمكنه الترك. فهذا ممنوع. والعلم
الصفحه ٦٧ : الممكن ، لا يمكن إلا بواسطة العلم بعلّته وموجبه.
وبالله التوفيق
البرهان السادس
اعلم : أن هذا
الصفحه ٨٠ : لألبير نصري نادر ج ٢ ، ومناقشة
الدكتور أحمد صبحي للموضوع في كتابه علم الكلام (١ / ٢٧٣ ـ ٢٨٨).
الصفحه ٨٣ : رشد) ص ٦٧ ؛
شرح العقيدة الطحاوية ص ٨١ ؛ موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده
المرسلين لشيخ
الصفحه ٨٩ : ابتداء في «الإشارة في علم
الكلام» في هذه المسألة واستمر متوقفا في «الخمسين في أصول الدين» ،. ولكنه في
الصفحه ٩٤ : المطلوب.
الوجه الثاني : أن
من أنصف : علم أنه لا اختيار للعبد البتة في حصول الجهل له وذلك لأنه ما لم
الصفحه ١٠٦ : أن يكون قاطعا في متنه ودلالته ، أو لا يكون كذلك.
أما القاطع في
المتن. فهو الذي علم بالتواتر اليقيني
الصفحه ١١٤ : العلم بكون العبد موجدا لأفعال نفسه ، أو لا يكون موقوفا
عليه. فإن كان الأول كان إثبات كون العبد موجدا
الصفحه ١٢٨ : ) وهكذا عرفها الغزالي في
معيار العلم ص ٣٠٣. أما على تعريف الرازي فهو تعريف المتكلمين للحركة وقد ذكره
أيضا
الصفحه ١٢٩ : بالعلم به. فثبت : أن الخالق للشيء يجب كونه عالما به ، لكن العبد غير عالم
بتفاصيل أفعال نفسه ـ على ما
الصفحه ١٤٣ : . وتلك الثلاثة هي : العلم ، والحال ،
__________________
(١)
سورة البقرة الآية ١٢٨.
(٢)
سورة التحريم