البحث في القضاء والقدر
٢٤٦/١٠٦ الصفحه ١٠٠ :
أنواع كثيرة. وهي العلم بهذا المعلوم ، والعلم بهذا المعلوم الآخر. والطبيعة
الجنسية بالنسبة إلى جميع
الصفحه ١٤٤ : للقضاء. وأما تعلقه
بالمستقبل. فبالعزم على ترك ذلك العمل إلى آخر العمر.
فالعلم هو الأول.
وهو مطلع هذه
الصفحه ١٤٦ :
يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً) (٤) فإن قيل : ظاهر هذا النص حجة عليكم. لأنه تعالى أضاف
الإلقاء إلى الشيطان
الصفحه ١٥٢ : العباد إليهم ، ثم إنه تعالى أضافها بأعيانها إلى نفسه. وذلك
يدل على أن فعل العبد ، فعل الله تعالى. بيان
الصفحه ١٥٣ : الله أوصله إلى المقصود.
وأما قوله : (كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ) فالسؤال عليه ما تقدم في
الصفحه ١٦٠ : محتاجا.
والشيء الذي يكون ، فأي حاجة إلى الدعاء والتضرع في طلبه؟.
وأما الثاني :
فضعيف أيضا. لأن التسديد
الصفحه ١٦٥ : قوله : (وَمَنْ أَحْسَنُ
قَوْلاً : مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ) (١) المراد به : كلمة الشهادة وقيل في قوله
الصفحه ١٦٦ : الإيمان
، وأقدرنا عليه ، وأرشدنا إلى كيفية تحصيله؟ وأيضا : فمذهب «ثمامة بن الأشرس» (٣) إنا لا نحمد الله
الصفحه ١٧٢ : إسناد الكذب إلى خليل الله بمثل هذا
الخبر الذي لا يفيد إلا الظن الضعيف. فقال الحشوي ـ كالغضبان عليّ
الصفحه ١٧٩ : المدينة إذا
نحن بعبد الله بن عمر. وذكر الحديث إلى : حدثني عمر بن الخطاب قال : كنا عند رسول
الله
الصفحه ١٩١ :
واعلم : أنه لما
رجع حاصل الاستدلال بهذا الخبر إلى هذا الحرف. فنقول : هذا الحرف حاصل ، بدون
التمسك
الصفحه ١٩٦ : عمل أبي
لهب». فقال له الرجل : فهكذا ينبغي أن تقرأ ، إذا قمنا إلى الصلاة. فغضب عمرو.
وقال له : اعلم أن
الصفحه ٢٠٧ :
بعضها لبعض ،
تأديها بالآخرة إلى هذا الفعل ـ على هو مذهبنا ، وقولنا خاصة ـ ويحتمل أن يكون
المراد
الصفحه ٢٣١ : :
كذبا. وذلك محال. والمفضي إلى المحال : محال. فلزمهم في الجبر ما ألزموه علينا.
الثالث : أن يقال
: كلف
الصفحه ٢٤٥ : يليق بالرحمة البتة.
لأن كل ما أوصل الله من الرحمات إلى عباده ، لا يخلو إما أن يقال : إنه تعالى
أحوجهم