البحث في القضاء والقدر
٣٠٤/٩١ الصفحه ١٥٤ : حقيقة في التكوين ، أمكن جعله مجازا عن الوجدان ، لأن العلم بالشيء تابع
لحصول المعلوم ، فجعل اللفظ حقيقة
الصفحه ٢٥١ : ، وذلك إنما يكون بخلق العلم
والمعرفة. ولا يقال : فهذا يقتضي أن لا يكون الإيمان حاصلا لهم في الحال. لأنا
الصفحه ٨٤ : إيقاع الشيء بقدر خاص
، وكيفية خاص ، مشروط بالعلم بذلك القدر. لأن القصد إلى الشيء ، بدون الشعور
بماهيته
الصفحه ٧٥ :
عندهم معلل بخصوص
كونه ظلما ، وقبح الجهل معلل بخصوص كونه جهلا. فهذا حكم مشترك فيه. وهو غير معلل
الصفحه ١٦٨ : ء المذكور يقصد به الوحي والنبوة. ويحتمل الإعداد قبل
النبوة. وقد جاء الرشد في آية أخرى ونسب العلم به إلى الله
الصفحه ١٩٦ : تغير فعل
العبد : تغير علم الله ، وتغير حكمه.
حكى الخطيب في
تاريخ بغداد : أن رجلا قال لعمرو بن عبيد
الصفحه ٢٣٢ : دللنا على أن تحصيل العلم : ليس في الوسع.
السابع : إن
التكليف إما أن يتوجه على العبد حال استواء الداعي
الصفحه ٤٤ : . فهذا هو أحد الفريقين.
والوجه الثاني في
الفرق : أن المؤثرات الطبيعية لا شعور لها بآثارها ، ولا علم
الصفحه ١٣١ : التي تقدم
ذكرها في الحجة الأولى. والله أعلم.
الحجة الخامسة :
قوله تعالى : (هُوَ اللهُ الْخالِقُ
الصفحه ١٣٣ : يقتضي أن واحدا من هؤلاء لم يخلق شيئا. لأن قوله : (لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً) : نكرة في النفي ، فيفيد العموم
الصفحه ١٨٨ : لَهُما
أُفٍ) فكيف إذا كان الأب مثل آدم صلىاللهعليهوسلم ، في كونه موصوفا بالنبوة والعلم ، وكونه مسجودا
الصفحه ٢٣٣ : هذه الوجوه. وذلك تكليف بما ليس في الوسع. لأن القصد إلى تكوين ما هو غير
معلوم ، ولا متصور : تكليف بما
الصفحه ٩٥ :
الفصل الثالث
في الدلائل الدالّة
على أن حصول الإيمان والكفر في قلوب
العباد لا يمكن أن يكون
الصفحه ١٦٢ :
ولو كان حصول
العلم والمعرفة بخلق الله ، لم يبق لهذا التعجب معنى. لأن السبب في أن لا تحصل هذه
الصفحه ٥٤ : الأعضاء. فلا بد منها في حصول الفعل الاختياري. فإن
الحس يشهد بإن المريض ، والزمن العاجز ، لا يمكنه لا