البحث في القضاء والقدر
٢٠٥/٧٦ الصفحه ٥٨ :
الأول : إنه تعالى
لما علم من الكافر أنه لا يؤمن ، كان صدور الإيمان منه يستلزم انقلاب علم الله
جهلا
الصفحه ٥٩ : يحاول. فثبت
: أن الذي علم الله أنه لا يقع ، وأخبر أنه لا يقع ، كان وقوعه ممتنع الحصول.
فإن قيل : علم
الصفحه ٦٣ : القائل : لو وقع خلاف معلوم الله ، لانقلب
علم الله جهلا. قالوا : خطأ من يقول : إنه ينقلب علمه جهلا. لأن
الصفحه ١٨٤ : لا يجوز «غير صحيح. فقد اختلف في ذلك على
أقوال :
١
ـ من قال بأنه لا يفيد العلم ـ أو القطع ـ مطلقا
الصفحه ٦٨ :
والذي وقع في نفسه
، فهو الصادق. وأما الممكن المستقبل. فقال بعضهم : الصادق والكاذب غير متعينين ،
بل
الصفحه ١٤٤ :
والعمل (١). فالعلم أول ، والحال ثاني ـ وهو معلول العلم ـ والعمل
ثالث ـ وهو معلول الحال.
أما
الصفحه ١٧٣ :
كان قول الواحد يفيد العلم ، لوجب أن تكون شهادته كافية.
الرابع : إن قول
الأربعة لا يفيد العلم. فقول
الصفحه ٣٢٢ : شرح التيسير للكمال ابن الهمام ـ لابن أمير حاج ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت؟.
١١٣ ـ تيسير
التحرير
الصفحه ٦٢ : كان العلم بعدم الإيمان ، مانعا من الإيمان. لكانوا صادقين في هذا
القول. فلم ذمهم عليه؟.
الرابع : إنه
الصفحه ٩٦ :
البرهان الثاني على هذا المطلوب
إن العلم إما تصور
، وإما تصديق (١).
وذلك لأنا إذا
أدركنا أمرا
الصفحه ١٩٥ : الله وعلمه. وذلك يبطل القول بالاعتزال.
فإن قيل : هذا
الخبر مشتمل على أمور باطلة ، فوجب أن يقال : إنه
الصفحه ٢٢٤ : ، وبين أمره بإيجاد السماء والكواكب. ولو لا أن
العلم الضروري حاصل بكوننا موجدين لأفعالنا وإلا لما صح ذلك
الصفحه ٥٧ : . ما يقرب معناه من هذا وهو : إن الذي خلق أمزجة العباد ،
علم أحوال قلوبهم ومن علم أحوال قلوبهم علم
الصفحه ١٩٤ :
وأما حمل القدر
على العلم ، فضعيف. لأنه إن حمل على أي علم كان ، فهو باطل. بدليل : أن من علم ذات
الصفحه ٣٠٩ :
من الله.
البرهان الثالث :
العبد ما لم يعرف أن هذا الاعتقاد علم لا جهل ، يمكنه أن يقصد إلى إيجاد