البحث في القضاء والقدر
١٤٨/٧٦ الصفحه ١٠٨ : . وذلك لأن فتقار الحادث إلى
المؤثر. إما أن يكون معلوما ، أو لا يكون. فإن كان معلوما ، لزم من العلم يكون
الصفحه ١١٣ :
تعالى ، لو كان
كاذبا ، لامتنع عليه أن يخبر عما علمه بخبر صدق ، وقلنا : إن هذا الامتناع باطل ،
فثبت
الصفحه ١٢٦ : . إلا أن عدم العلم بالشيء ، لا يدل على العلم بعدم
الشيء ، فلا يمكننا القطع بعدم المخصص ، وحينئذ تصير هذه
الصفحه ١٣١ : علم. وثبت أن اسم العلم لا يفيد فائدة سوى
دلالته على الذات المخصوصة. ولهذا السبب قالوا : إن أسما
الصفحه ١٣٣ : : (هذا خَلْقُ اللهِ.
فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) (٣) والمراد من هذه الرؤية : العلم
الصفحه ١٥٠ : أمر به ، وأعان عليه. ألا ترى أن الأب إذا علم ولده الأدب ، وأعانه عليه
، صح أن يقال : هذا العلم إنما
الصفحه ١٥٤ : حقيقة في التكوين ، أمكن جعله مجازا عن الوجدان ، لأن العلم بالشيء تابع
لحصول المعلوم ، فجعل اللفظ حقيقة
الصفحه ١٥٨ : على دينك» (٤) ومعناه : ما ذكرناه. فلما أخبر الله تعالى عن الراسخين في
العلم أنهم يقولون : «آمنا
الصفحه ١٥٩ : . فيكون هذا هو الوجه الأول. أو يحمل ذلك على شيء آخر. وهو أنه تعالى : إذا
علم أنه مؤمن في الحال ، وعلم أنه
الصفحه ١٦٢ :
ولو كان حصول
العلم والمعرفة بخلق الله ، لم يبق لهذا التعجب معنى. لأن السبب في أن لا تحصل هذه
الصفحه ١٦٨ : ء المذكور يقصد به الوحي والنبوة. ويحتمل الإعداد قبل
النبوة. وقد جاء الرشد في آية أخرى ونسب العلم به إلى الله
الصفحه ١٧٨ : الغنم في البنيان ، فذاك من أشراطها. في خمس لا
يعلمهن إلا الله. وتلا : (إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ
عِلْمُ
الصفحه ١٨١ : . المحدث
الحافظ المؤرخ (٣١٠ ـ ٣٩٥ ه). بدأ دراسة الحديث صغيرا سنة ٣١٨ ثم بدأ رحلاته
العلمية واشتهر بأنه
الصفحه ١٨٨ : لَهُما
أُفٍ) فكيف إذا كان الأب مثل آدم صلىاللهعليهوسلم ، في كونه موصوفا بالنبوة والعلم ، وكونه مسجودا
الصفحه ١٩٦ : تغير فعل
العبد : تغير علم الله ، وتغير حكمه.
حكى الخطيب في
تاريخ بغداد : أن رجلا قال لعمرو بن عبيد