البحث في القضاء والقدر
٢٠٥/٦١ الصفحه ٢٦٢ : علينا. وخامسها : قوله تعالى : (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ
نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها) (٥) ومعلوم أن تلك
الصفحه ٢٨٣ : وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ
الْخاسِرِينَ) (٦) فأضاف الظلم والذنب إلى نفسه ، والغفران والرحمة إلى الله
تعالى
الصفحه ٣٢٧ : أفعال نفسه ٢٢١
الفصل الأول : في حكاية
قول من يقول : العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا.. ٢٢٣
الفصل
الصفحه ٨ : المعتزلة جاءت هؤلاء المسلمين الأحرار عن طريق علم الكلام المسيحي أو أن عقيدة
الجبر إنما جاءت من المجوس أو
الصفحه ٢٠ :
يستفرغ أقوالا في تقرير دليل الخصم فإذا انتهى إلى تقرير دليل نفسه لا يبقى عنده
شيء من القوى ولا شك أن
الصفحه ٢٤ : ؟ .. بل هل ابن تيمية نفسه يعتمد على غير هذا المنهج؟.
إذ كيف وصلت تلك
الكتب لابن تيمية وما هي مصادره؟ فهل
الصفحه ٥٦ : أن القول بالجبر لازم. ومثاله : إذا اتفق أن نفس الإنسان وقعت في أصل خلقتها
: نفسا شديدة الاستعداد
الصفحه ٨٠ :
نفسه (مجرد المقالات ص ٢٥٢). وانظر مسألة شيئية المعدوم في : المواقف للإيجي ص ٥٣.
والشامل في أصول الدين
الصفحه ١٥٣ : :
رمية من غير رامي. فكان التقدير : وما رميت عن علم ومعرفة وجزم بحصول المقصود.
ولكن الله رمى ، أي ولكن
الصفحه ١٧٢ : يبعد أن يكون
كذبا ، والعلم بحصول هذا الجواز ضروري.
والثالث : أجمعنا
على أن شهادة الشخص الواحد ، غير
الصفحه ١٩٩ : لا محالة. وزنا العين النظر ، وزنا اللسان النطق ، والنفس تمني وتشتهي ،
والفرج يصدق ذلك ويكذبه».
وجه
الصفحه ٢٠٧ : منه : علم الله تعالى بوقوع ذلك الفعل ، أو حكمه بوقوعه. وعلى جميع
التقديرات ، فقد بينا : أن العبد لا
الصفحه ٢٠٩ : أنه يؤمن
، كذلك يخلق من يعلم أنه يكفر وإنما يأتي المكلف بالكفر والإيمان من قبل نفسه لا
من قبل ربه
الصفحه ٢٦٥ : والطاقة (١). قالوا : لو لم يكن العبد موجدا لأفعال نفسه ، لكان تكليفه
بالفعل تكليفا بما لا يطاق ، وهذا باطل
الصفحه ٢٩٤ : صلىاللهعليهوسلم وهو دعاء الاستفتاح وهو قوله : «اللهم أنت الملك ، لا إله
إلا أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت