البحث في القضاء والقدر
٢٤٦/٦١ الصفحه ٥٤ : منه بدليل : أن
البنية السليمة ، والمزاج المعتدل ، إذا لم يمل طبعه ، لا إلى الحركة إلى هذا
الجانب ، ولا
الصفحه ٧٧ :
الفصل الثاني
في
تقرير الدلائل الدالة
على أن قدرة العبد غير مؤثرة
في خروج شيء من العدم إلى
الصفحه ١١٠ : تعريف صدق الأنبياء اضطرارا ، وجب أن يقدر على تعريف صدقهم
بالاكتساب. إلا أن مذهبكم يفضي إلى أن لا يقدر
الصفحه ١٤٧ : : (وَجَعَلْناهُمْ
أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) (٢) وجعل الشيء : شيئا آخر ، عبارة : عن تحصيل تلك الصفة فيه
الصفحه ١٩٠ : الخلق. إلا أني لا أقبله من فرعون وهامان ، وأقبله من آدم. لأن
أفعالي معللة بمحض الإلهية.
وقوله سادسا
الصفحه ٧ : محمد المبعوث إلى الثقلين رحمة وهداية ، شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى
الله بإذنه وسراجا منيرا ، صلاة
الصفحه ٩٢ : الأوقات ، أولى من وقوعه في الوقت الآخر. فيفضي إلى أن
يحصل حدوثه في كل الأوقات ، أو إلى أن لا يقع حدوثه في
الصفحه ١٥٨ : يميل إلى الإيمان ، وصالح لأن يميل إلى الكفر. ويمتنع أن يميل إلى أحد
الجانبين إلا لمرجح. وذلك المرجح هو
الصفحه ٢٨٦ : ومضاره فيها ، إذا تقابلا كانت منافعه بالنسبة إلى مضاره
كالقطرة في البحر ، ثم إذا قوبل عمر الإنسان بالأبد
الصفحه ٢٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة المؤلف
رب أنعمت فزد
قال مولانا الداعي
إلى
الصفحه ٤٣ :
صار ذلك الضد أولى
بالوقوع. لكن بشرط أن لا تنتهي تلك الأولوية إلى حد الوجوب. فلأجل أنه حصل الرجحان
الصفحه ٤٥ : الآخر لا لمرجح» فنقول
: هذا محال. ويدل عليه وجوه :
الأول : إن نسبة
القادر إلى الضدين. إما أن تكونان
الصفحه ٤٦ : : أن الذي يمشي في السوق إلى موضع ، إذا
وقع في قلبه : أن الرجوع عن ذلك الجانب إلى جانب آخر : مصلحة من
الصفحه ٤٩ : ، وقابلة للوجود. وكل ما كان كذلك ، فهو مفتقر إلى المؤثر. فكل
ممكن ، فهو مفتقر إلى المؤثر. والشيء الذي يفتقر
الصفحه ٥٢ : ،
فقد تكرر ذلك الموجب. وتكرره يوجب أن يبلغ ذلك الاعتقاد في القوة ، إلى أقصى
الغايات ، وأبلغ النهايات