البحث في القضاء والقدر
٢٠٥/٤٦ الصفحه ٨٤ : إيقاع الشيء بقدر خاص
، وكيفية خاص ، مشروط بالعلم بذلك القدر. لأن القصد إلى الشيء ، بدون الشعور
بماهيته
الصفحه ١٣١ : . إلا أنا نقول : العبد محدث لأفعال نفسه وموجد
لها. ولا نقول : إنه خالق لها. لأن الخلق عبارة عن التقدير
الصفحه ١٥٤ : حقيقة في التكوين ، أمكن جعله مجازا عن الوجدان ، لأن العلم بالشيء تابع
لحصول المعلوم ، فجعل اللفظ حقيقة
الصفحه ١٥٨ : تينك الداعيتين. ومن أنصف ولم يتعسف ،
وجرب نفسه ، وجد هذا المعنى كالشيء المحسوس. ولو جوّز العاقل حدوث
الصفحه ١٦٨ : يجوز أن يبعث نبي إلا وقد دله الله
تعالى على ذاته وصفاته.
ودله
أيضا على مصالح نفسه ومصالح قومه وكل ذلك
الصفحه ١٨٨ : لَهُما
أُفٍ) فكيف إذا كان الأب مثل آدم صلىاللهعليهوسلم ، في كونه موصوفا بالنبوة والعلم ، وكونه مسجودا
الصفحه ٢٠٠ : الأول فإنها
حاصلة لنفوس الأطفال. لأن النفس إذا كانت في جوهرها وماهيتها شديدة الاستعداد
لقبول الإشراق
الصفحه ٢٣٢ : .
السادس : إن الأمر
بتحصيل العلم وارد. كقوله تعالى : (فَاعْلَمْ : أَنَّهُ
لا إِلهَ إِلَّا اللهُ) (١) وقد
الصفحه ٢٣٣ : ء لا يمكن إلا بالقصد إلى تحصيله والقصد إلى
تحصيله مشروط بالعلم بماهيته. وعند فقدان هذا العلم يكون هذا
الصفحه ٢٢ : شديد الاستعداد قوي النفس في استخراج اللطائف
والفوائد من كلام الحكماء» قال «ويروى أنه دخل بعض أصحابه
الصفحه ١٢٩ : بالعلم به. فثبت : أن الخالق للشيء يجب كونه عالما به ، لكن العبد غير عالم
بتفاصيل أفعال نفسه ـ على ما
الصفحه ١٥٦ : يخلقه مرة
أخرى. فيلزمكم أن تقولوا : إن الله تعالى أعجز نفسه ، وهو محال.
والجواب : إنا
ذكرنا مرارا : أن
الصفحه ٢٣٤ :
قدرة له عليه ، لجاز إرسال الرسل إلى الجمادات. وأيضا : لا يجوز من الحكيم أن يخلق
شتم نفسه. وأيضا : لو
الصفحه ٢٤٣ : : إنه استحق على نفسه أن يعبد نفسه ، وذلك غير معقول.
قال أهل السنة :
كلامكم مبني على أن لفظ «الله
الصفحه ٢٤٧ : فعله أحسن من فعل الله تعالى. لأن أشرف
المخلوقات هو العلم والإيمان. ومن كان فعله أشرف من فعل غيره ، كان