البحث في القضاء والقدر
٢٥٣/٤٦ الصفحه ١٥٧ : الحيوان من فعل ذلك الاستمساك.
قلنا : هذا عدول عن الظاهر. والأصل عدمه.
الحجة الحادية
عشرة : قوله تعالى
الصفحه ١٧٦ :
وعاشرها : ما روى
أن ابن عباس لم يقبل خبر أبي سعيد في ربا الفضل. وتمسك بما رواه عن أسامة أن النبي
الصفحه ١٨٢ : ، فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) (٢).
وأقول : لو أن أبا
هريرة لم يكشف عن مراده ، لحصل التلبيس. ولكنه لما بين
الصفحه ٢٠٣ :
الحجة الخامسة عشر
: روى أبو عيسى في جامعه (١) ، بإسناده عن الحسن بن علي ، أنه قال : علمني رسول
الصفحه ٢٩٢ :
ورابعها : إن من
مشاهير الأخبار الربانية : أنه صلىاللهعليهوسلم : حكى عن رب العزة أنه يقول : «ومن
الصفحه ٢٩٨ : إليه ، ووضع الدلائل عليه وأرشد
إليه ، ومنع عنه أضداده. ثم قال : «ومن وجد غير ذلك ، فلا يلومن إلا نفسه
الصفحه ٣٠٥ : الاعتزال عن
واصل بن عطاء. فقال أبوه عبد الله يوما : يا ولدي أنت كامل في كل شيء لو لا أنك
تقول بالقدر. فقال
الصفحه ٢٤ :
الرازي يعكف عن الرد على تلك الشبه. وأدنى تأمل في كتبه يريك أنه ينتهج في ردّه
نهجا في ذلك. ثم إن التماس
الصفحه ٤٦ :
، وتقوية ، وتقرير له فظهر أن هذا السؤال الذي ذكروه : سؤال ساقط ، لا يصدر إلا عن
قلة الفهم.
والوجه الثاني
الصفحه ١٢٨ :
الثاني : إن الخلق
عبارة عن التقدير ـ على ما تقدم ذكره ـ والتقدير عبارة عن إيقاع الفعل على مقدار
الصفحه ١٧٣ : يستغني عن الجرح والتعديل. فلما
علمنا وجوب الرجوع إلى المزكي ، مع فقد العلم بما شهدوا ، علمنا أن خبر
الصفحه ١٧٨ : كتابه الذي سماه بالمتفق بين الشيخين. وهو أول خبر
أورده في ذلك الكتاب. فروى بإسناده عن أبي زرعة ، عن أبي
الصفحه ١٨٥ :
__________________
ـ مالك بن أنس وأطال في تقريره. ونقل الشيخ في التبصرة عن
بعض أهل الحديث أن
الصفحه ٢٢٠ : «الصاحب بن عباد» كان جالسا مع الأستاذ «أبي إسحاق» في بستان ، فمد يده
إلى ثمرة وفصلها عن الشجرة. وقال
الصفحه ٢٥٢ : الإيمان والكفر ، امتنع أن
يقدم على الإيمان بدلا عن الكفر ، وبالعكس ، إلا لمرجح من قبل الله تعالى. فإذا
خلق