البحث في القضاء والقدر
٥٧/٣١ الصفحه ١٦٣ : أول الآية وبين
آخرها» قلنا : لا نسلم. أما قوله تعالى : (فَما لِهؤُلاءِ
الْقَوْمِ لا يَكادُونَ
الصفحه ١٦٤ : جميع الممكنات. ولأجل قوة هذا البرهان وظهوره. قال
سبحانه : (فَما لِهؤُلاءِ
الْقَوْمِ ، لا يَكادُونَ
الصفحه ١٦٨ : يجوز أن يبعث نبي إلا وقد دله الله
تعالى على ذاته وصفاته.
ودله
أيضا على مصالح نفسه ومصالح قومه وكل ذلك
الصفحه ١٧٤ : سنة أو أكثر.
الثاني : وهو أن
المحدثين نقلوا طعن بعض القوم في البعض. وذلك يوجب رد الروايات. بيان
الصفحه ٢٠٥ : ء) ولا يلزم من هذا القدر أن يكون أكثر حكمة من الله.
وأما قوله ثالثا :
«كيف سمع موسى هناك أصوات القوم
الصفحه ٢٣٠ : الشك في البديهيات ، وكل باطل محال.
فهذا مجموع كلام
القوم في هذا الباب.
واعلم : أن هذه
الوجوه ـ وإن
الصفحه ٢٥٩ : من
استدلالات القوم : الآيات الدالة على أنه لا مانع لهم من الإيمان والطاعة ، ولا
مجبر لهم على الكفر
الصفحه ٢٦٥ :
النوع الخامس
من استدلالات القوم بالقرآن
وهو جميع الأدلة
الدالة على أنه تعالى لم يكلف فوق الوسع
الصفحه ٢٦٧ :
النوع السادس
من وجوه القوم
أن قالوا : لو كان
الله تعالى موجدا للكفر والمعاصي ، لكان مريدا لها
الصفحه ٢٦٨ :
النوع السابع للقوم
الآيات الدالة على
أنه متى فعل العبد فعلا ، فإنه تعالى يجازيه بفعل آخر
الصفحه ٢٧٠ :
النوع الثامن للقوم
الآيات الدالة على
كون العبد متمكنا من الإيمان والكفر ، قادرا على الخير والشر
الصفحه ٢٧١ :
النوع التاسع للقوم
الآيات الدالة على
أنه تعالى لا يظلم أحدا من عباده.
قال تعالى : (إِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٧٢ :
النوع العاشر للقوم
الآيات الدالة على
أن أفعاله حسنة ، ومنزهة عن التفاوت والعبث والباطل
الصفحه ٢٧٣ :
النوع الحادي عشر للقوم
الآيات التي تدل
بصريحها على أن أفعال العباد ليست من الله.
فأحدها : قوله
الصفحه ٢٧٤ : أخرى تدل على أن الذي
قلناه أولى. وذلك لأن الجواب لا بد وأن يكون مطابقا للسؤال ، والقوم ما ادعوا أن