البحث في القضاء والقدر
١٤٨/٣١ الصفحه ٦٦ :
عالما بأنه لا يؤمن.
فثبت : أن أحد
هذين العلمين حاصل. وإذا كان ذلك حاصلا ، امتنع أن يقع نقيض ذلك
الصفحه ٨٨ :
سواهما ـ هو النفس
الناطقة؟ ـ وبتقدير أن كون محل العلم هو القلب أو الدماغ. فهو جميع أجزائها ، أو
الصفحه ٩٣ : ، فوجب أن لا يقع ، وان لا يحدث إلا ما قصده وأراده. وبيان أنه ليس كذلك
: أن العبد يقصد تحصيل العلم الحق
الصفحه ١٨٣ :
السلام خصّه بذلك
التعليم ، وجعله موضع سره في إظهار ذلك العلم. وذلك منصب عظيم ، ودرجة عالية عند
الصفحه ١٨٦ : يجري فيه الخلاف المذكور ولا نزال في أن خبر الواحد إذا وقع
الإجماع على العلم بمقتضاه فإنه يفيد العلم
الصفحه ٣١٩ :
٤٣ ـ الكفاية في
علم الرواية للخطيب البغدادي ـ دار الكتب الحديث ١٩٧٢.
٤٤ ـ اللآلي
المصنوعة في
الصفحه ٢٥ :
المتكلمين أو
المفسرين ، أو الفقهاء أو المتصوفة أو غيرهم. فقد كانت له شخصية علمية موسوعية
ومتميزة
الصفحه ٤٦ : إذا علم أو ظن أو اعتقد أن له في الفعل الفلاني مصلحة راجحة فعند
حصول أحد هذه الثلاثة يحصل في قلبه ميل
الصفحه ٧٠ :
يكون وجوبه لغيره وذلك الغير. إما العبد ، وإما الله. والأول باطل. لأن الفعل الذي
علم الله ، وقوعه في
الصفحه ١٤٢ : في المعتزلة قائلا :
«واختلفوا
هل يوصف البارئ بالقدرة على لطيفة لو فعلها بمن علم أنه لا يؤمن لآمن
الصفحه ١٦٠ : في التكليف. إن علم الله أن له أثرا في حمل المكلف على
القبيح ، كان فعله من الله قبيحا. وإن علم أنه لا
الصفحه ١٨٥ : منها ما يوجب العلم الظاهر ..».
ب
ـ الرازي لم يميز بين إفادة خبر الواحد الظن الراجح أو المرجوح وبين
الصفحه ١٩٣ : . لأن المسلمين أجمعوا على أن العلم بوجود اللوح المحفوظ ، وبأن الله تعالى
أحدث فيه رقوما مخصوصة دالة على
الصفحه ١٩٧ : على أن أفعال العباد ، لا تقع إلّا على وفق علم الله» قلنا : هب
أنه كذلك. إلا أنا بينا أن خلاف المعلوم
الصفحه ٢٢٦ : إذا اشتدت شهوته إلى شرب الماء ،
والشارع يشير إليه بذلك ، والطبيب يشير إليه به. وعلم قطعا أنه لا تبعية