البحث في القضاء والقدر
٢٤٦/٣١ الصفحه ١٤ :
السمناني ، ثم إلى
مراغة حيث اشتغل على يد المجد الجيلي ، ثم إلى غيرها من البلاد الفارسية ثم إلى
الصفحه ١٦٨ : ، فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا
ذُكِّرُوا بِهِ. فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ
الصفحه ١٤١ : الألطاف
الداعية لهما إلى الإسلام؟ لأن من فعل الله تعالى به ذلك ، فقد جعله مسلما. ألا
ترى من أدّب ولده حتى
الصفحه ١٦٤ :
يَشْفِينِ) (١) أضاف المرض إلى نفسه ، والشفاء إلى الله. ولم يقدح ذلك في
إقراره بأن خالق المرض
الصفحه ١٩٧ : أهل الجنة. لأن القضاء الإلهي ، اقتضى ذلك ، وقلبه من أحد الجانبين إلى
الجانب الآخر. وهذا هو المراد من
الصفحه ٢٢٦ : إذا اشتدت شهوته إلى شرب الماء ،
والشارع يشير إليه بذلك ، والطبيب يشير إليه به. وعلم قطعا أنه لا تبعية
الصفحه ٢٥٥ : الدليل : أن المؤثر في إخراج هذه الأفعال من العدم
إلى الوجود. إما أن يكون هو العبد ، أو لا يكون. فإن كان
الصفحه ٢٨٧ : فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ) (٢)؟ وقال في سورة النحل : (وَالْأَنْعامَ
خَلَقَها. لَكُمْ فِيها دِفْ
الصفحه ٥٨ : أخبر الله عنهم ، أنهم لا يؤمنون. لو آمنوا ،
لانقلب خبر الله ، الصدق : كذبا ، وهذا محال والمؤدي إلى
الصفحه ١٢٨ :
مخصوص مطابق للغرض والمصلحة. وهذا إنما يتأتى في حق العالم ، الذي لا يجهل شيئا ،
والقادر الذي لا يعجز عن
الصفحه ١٩٥ : أهل الجنة ، ينقلب من عمل أهل النار إلى عمل أهل الجنة. وهذا يدل
على أنه لا قدرة للعبد ، على خلاف حكم
الصفحه ٥٧ : أفعالهم. ومن علم أفعالهم ، علم أحوال
معادهم. وكل ذلك إشارة إلى ما ذكرناه ، من كون كل ما تأخر ، كالمعلول
الصفحه ١١٣ : : أن كلام الله صدق.
واعلم : أن هذا
الكلام ضعيف. لأنا نقول : كما أن العالم بالشيء يمكنه أن يخبر في
الصفحه ١٢٦ : يسمى خالقا
، وإلا لكان العبد ، إذا أخبر أن الإله قديم أزلي ، عالم قادر. أن يقال : إنه خالق
للإله ولقدمه
الصفحه ٢٤٧ : لِلَّهِ) لا يتم إلا على قولنا.
والله أعلم
الفصل الخامس
في
قولنا (رَبِّ الْعالَمِينَ) (١)
قالت