البحث في القضاء والقدر
٢٩٩/٣١ الصفحه ١٥ : ، والدنيوية كالطب والكيمياء والفلك وربما الفلسفة ...
والرازي بعد ذلك
مفتقر علمه إلى الأصالة فما من رأي له
الصفحه ٢٤ : الله عزوجل. فهو يرجح فيها طريقة القرآن على الطرق الكلامية. وإن لم
يعن ذلك مطلقا أنه يرى عدم صحة المناهج
الصفحه ٦٢ :
تعالى إنما أنزل قوله : (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا. سَواءٌ عَلَيْهِمْ) إلى قوله : (لا يُؤْمِنُونَ
الصفحه ١٢٩ : خالق
لأعمال القلوب. وكل من كان خالقا لأعمال القلوب ، كان عالما بها ، فتصير هذه الآية
بهذا الطريق دالة
الصفحه ١٨٠ : المختلفة.
الوجه الخامس :
إنا نعلم بالضرورة : أن الصحابة الذين نقلوا عن رسول الله هذه الأخبار. ما كانوا
الصفحه ٢٠١ :
قال رسول الله عليهالسلام : «إن الله تعالى يصنع كل صانع وصنعته» (١) وهذا نص صريح في المسألة
الصفحه ١٠٨ : وأكمل مما ذكروه ، ليكون البحث موصلا إلى أقصى الغايات ،
وأكمل النهايات.
قالوا : إن كل من
نفى كون العبد
الصفحه ١٩٨ : أصحاب رسول الله عليهالسلام ، يقولون : كل شيء بقدر الله ، وسمعت عبد الله بن عمر ،
يقول : قال رسول الله
الصفحه ٢١ : . وأدناها أنه لا
رواية له ، فذكره في كتب الرواة مجرّد فضول وتعصب وتحامل تقشعر منه الجلود. وقال
في الميزان
الصفحه ٢٧٠ : : (وَهَدَيْناهُ
النَّجْدَيْنِ) (٤) أي طريقي الخير والشر. وقال : (وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها. فَأَلْهَمَها
فُجُورَها
الصفحه ٣١١ : تلك الزيادة إنما حصلت عند نزول تلك السورة.
إذا عرفت هذا
فنقول : إنما أضيف الهدى والإضلال إلى الله
الصفحه ٢٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة المؤلف
رب أنعمت فزد
قال مولانا الداعي
إلى
الصفحه ١٦٥ : قوله : (وَمَنْ أَحْسَنُ
قَوْلاً : مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ) (١) المراد به : كلمة الشهادة وقيل في قوله
الصفحه ٢٩٩ : فلتدركه منيته
، وهو مؤمن بالله واليوم الآخر ، وليؤت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه» (١) ووجه الاستدلال
الصفحه ١٩١ : ، حتى يؤمن بأربع : يشهد أن لا إله إلا
الله. وأني رسول الله بعثني بالحق. ويؤمن بالبعث بعد الموت. ويؤمن