البحث في القضاء والقدر
٥٧/١٦ الصفحه ١٩٢ : :
قوم إذا الشر
أبدى ناجذيه لهم
طاروا إليه
زرافات ووحدانا
وقال :
لكن
الصفحه ٢٦٠ : كانُوا يَكْسِبُونَ) والصّرف كقوله جل وعلا (صَرَفَ اللهُ
قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ
الصفحه ٢٦٣ :
عن فعلهم ، خوفا
من شرهم.
فهذا تمام تقرير
كلام القوم في هذا الباب.
والجواب : إن هذه
الآيات دالة
الصفحه ٢٨٢ :
النوع الثامن عشر للقوم
قالوا : إله
العالم شهد بأن هذه الأفعال صدرت عن العباد. والأنبياء اعترفوا
الصفحه ٣١٠ : رَسُولٍ إِلَّا
بِلِسانِ قَوْمِهِ ، لِيُبَيِّنَ لَهُمْ. فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ ، وَيَهْدِي
مَنْ يَشا
الصفحه ٣١١ : إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ) (١) وكيف يجوز أن يقال : إني لم
الصفحه ٢٥ : . فقد قال بصحة النسبة إليه قوم
منهم ابن خلكان واليافعي والقفطي والذهبي والخوانساري والشهرزوري والصفدي
الصفحه ٧٢ : أن
لا تصلح للإيجاد.
هذا حاصل ما لخصه
القوم ، وعولوا عليه ، في أن فاعل المعجزات هو الله تعالى. وهو
الصفحه ١٠٩ : نفي الصانع.
وهذان الوجهان ،
نحن لخصناهما للقوم. وما رأينا أحدا منهم دار حولهما.
واعلم : أن الجواب
الصفحه ١١٢ : أَنْزَلْناهُ
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (١) ـ (إِنَّا أَرْسَلْنا
نُوحاً إِلى قَوْمِهِ) (٢) والإخبار عن الأمور
الصفحه ١١٨ :
وقال (٥) :
ولأنت تفري ما
خلقت ، وبع
ض القوم ، يخلق
، ثم لا يفري
وقال
الصفحه ١٢٠ : أن
الناس اختلفوا في هذه الأنواع الخمسة على ثلاثة مذاهب فقال قوم يلقبون بأرباب
الخصوص أنه موضوع لأقل
الصفحه ١٣٠ : . وقال أبو حيان في «البحر المحيط»
قراءة الجمهور كل شيء بالنصب. وقرأ أبو السمال قال ابن عطية وقوم من أهل
الصفحه ١٤٧ : القيامة. وذلك لأنهم في الآخرة يدعون
أصحابهم إلى النار. كما قال في حق فرعون : (يَقْدُمُ قَوْمَهُ
يَوْمَ
الصفحه ١٦١ : والمعاصي. وبيانه من وجهين :
الأول : إن تعالى
قال بعد هذه الآية : (فَما لِهؤُلاءِ
الْقَوْمِ ، لا يَكادُونَ