البحث في القضاء والقدر
٢٤٦/١٦ الصفحه ٨٤ : : محال. فثبت : أن خالق الشيء لا بد وأن يكون قاصدا إليه ، وثبت : أن
القاصد إلى الشيء عالم بماهية ذلك الشي
الصفحه ١٠٨ : : أفعالنا إنما
افتقرت إلينا ، بسبب حدوثها. فإذا كان العالم محدثا ، وجب افتقاره إلى الفاعل. ومعلوم
أن بنا
الصفحه ٣٣ : العبد غير مستقلة بالتأثير ، وإذا
انضمت قدرة الله تعالى إلى قدرة العبد ، صارت قدرة العبد مستقلة بالتأثير
الصفحه ٤٢ : الذي
ذكرتم ، مطّرد بعينه في الغائب. وذلك لأن كل ما لا بد منه في كونه تعالى مؤثرا في
العالم. إما أن يقال
الصفحه ٩٦ : والشجر والسماء وأن
التصديق هو العلم بنسبة هذه الذوات المتصورة بعضها إلى بعض إما بالسلب أو الإيجاب
كقولك
الصفحه ٩٨ : يمكن اكتساب شيء من
التصورات ، بل إن حصل شيء منها في الذهن ، فقد حصل ، وإلا فلا سبيل إلى اكتسابه
الصفحه ١٠٢ : كان حصول هذا العالم بإيجادي وخلقي ، لكنت
عالما بأني لما ذا خلقت؟ لأن القصد إلى ما لا يكون متصورا
الصفحه ٢٢٧ : قادرا
على الفعل البتة. وإنما قلنا أنه قادر على الفعل. لأنه إذا قيل لنا : انتقل من هذا
المكان إلى ذلك
الصفحه ٢٠ :
يستفرغ أقوالا في تقرير دليل الخصم فإذا انتهى إلى تقرير دليل نفسه لا يبقى عنده
شيء من القوى ولا شك أن
الصفحه ٦٦ : المعلوم لم يقع في الأزل ، فحينئذ ينقلب ذلك العلم جهلا في الأزل.
وهذا مفضي إلى وقوع التبديل فيما حصل في
الصفحه ٧٠ : . وذلك لأنا في هذا البرهان نفتقر لإقامة الدلالة على كونه تعالى عالم
بجميع المعلومات. حتى يثبت لنا عند ذلك
الصفحه ١٢٩ : الخاص ، مع جواز وقوعه.
على خلاف تلك الوجوه ، لا يكون إلا لأجل أن مخصصا خصصه به. والقصد إلى التخصيص
مشروط
الصفحه ١٦٧ : عالِمِينَ) (٢) وإيتاء الرشد ، ليس عبارة عن أصل العقل وسلامة المزاج. لأن
ذلك حاصل في حق الأكثرين. فلا يجوز
الصفحه ١٩٢ :
في خلقه ، قبل أن
خلقهم. فهم صائرون إلى ما علم الله منهم» (١) فكان هذا الخبر ، كالمفسر لجميع
الصفحه ٣٢٠ : ١٩٧٤.
٨٢ ـ المواقف في
علم الكلام لعضد الدين الإيجي ـ عالم الكتب ـ بيروت؟.
٨٣ ـ موقف العقل
والعلم