البحث في القضاء والقدر
٣٠٤/٢١١ الصفحه ٧٢ : الأجسام ، فهذا الامتناع حكم مشترك فيه بين القدرة التي
لنا. والحكم مشترك لا بد من تعليله بوصف مشترك فيه
الصفحه ١١٨ : موجودا في ذهنه أولا
، ثم يعبر عنه بلفظه.
الخامس : إن أهل
اللغة يقولون : خلقت من الأديم خفا ، ومن الشقة
الصفحه ١٧٩ : ،
وله طرق. في بعضها زيادات.
ثم ذكر طريقا
ثانيا : وروى هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي زرعة عن أبي هريرة
الصفحه ٢٥٨ :
إذا عرفت هذا ،
فنقول : الألفاظ المستعملة في إسناد الفعل إلى فاعله في اللغة ليس إلا ما ذكرناه
الصفحه ٢٩١ :
والترهيب ، فالقوم يحتجون به. وتقريره على الوجه المذكور في الدلائل القرآنية.
ثم بعد هذا
يتمسكون بوجوه أخرى
الصفحه ٣١١ : إلى تعيين ذلك المراد في مقام الجدل.
ثم إنا نبين وجوها
كثيرة تحتملها هذه الآية :
فالتأويل الأول
الصفحه ٢٦ :
العودة إليها.
خامسا : فسرت بعض
المصطلحات الكلامية والأصولية ـ أصول الفقه ـ وأحلت على مصادر تعريفاتها في
الصفحه ٧٨ :
الجسم في ذلك الحيز. ولا شك أنه تعالى قادر على تحصيل ذلك الجسم في ذلك الحيز. فثبت
: أن مثل مقدور العبد
الصفحه ٨٦ : الحركة البطيئة
فاعل لنوعين من الفعل.
أحدهما : أصل
الحركة. والثاني : البطء الذي هو يوجده في تلك الحركة
الصفحه ١١٠ : ما يكون في نفسه جائزا صحيحا ، لا على ما يكون
في نفسه ممتنعا. وليس كذلك تعريف صدقهم على سبيل الضرورة
الصفحه ١٤٦ : اللهُ
نَصْراً عَزِيزاً) (٢) فكيف يليق بمثل هذا الإعزاز ، أن يلقي عداوته في قلوب
الناس؟.
والجواب : أما
الصفحه ١٥٢ :
إحداث تلك المشيئة
في قلبه ، وثبت في بدائه العقول : أن الموقوف على الموقوف على الشيء ، موقوف على
الصفحه ١٦١ : : (إِنْ تُصِبْهُمْ
حَسَنَةٌ) يفيد العموم في كل الحسنات. وقوله: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) يفيد العموم
الصفحه ١٨٢ : وتشتبه. فيتغير
المعنى بسبب ذلك. كما في قوله : فحج آدم موسى. فإنك لو نصبت آدم ، كان المعنى
شيئا. ولو رفعته
الصفحه ١٩٨ : الداعية توجب الفعل ، وحصول
الفعل يوجب الأثر في الدار الآخرة. وكيف يقال : إنا نترك الفعل ، ونجد أثر ذلك