البحث في القضاء والقدر
٣٠٤/١٩٦ الصفحه ٢٩٨ : حصول ذلك الخطأ
بخلق الله وإيجاده ، كما أن الغفران منه ، لم يكن في هذا التفضيل والتميز فائدة.
وأيضا
الصفحه ٣٠٦ :
ولنكتف من
الحكايات بهذا القدر. احترازا عن الإطناب. والله أعلم بالصواب.
قال الناسخ : رأيت
في النسخة هكذا
الصفحه ١١٦ :
الفصل الثاني
في
التمسك بالآيات المشتملة على لفظ «الخلق»
الكلام في تقرير
هذا المطلوب ، يستدعي
الصفحه ١٤٨ :
المراد بإسنادها إلى عبدة الطاغوت هذا المعنى أيضا ، وإلا لزم استعمال اللفظ
الواحد دفعة في حقيقته ومجازه
الصفحه ١٦٤ :
يَشْفِينِ) (١) أضاف المرض إلى نفسه ، والشفاء إلى الله. ولم يقدح ذلك في
إقراره بأن خالق المرض
الصفحه ١٦٧ : عالِمِينَ) (٢) وإيتاء الرشد ، ليس عبارة عن أصل العقل وسلامة المزاج. لأن
ذلك حاصل في حق الأكثرين. فلا يجوز
الصفحه ٢٠٦ : فيه؟ أشيء قضي عليهم؟ أو فيما
يستقبلون مما أتى به نبيهم وأخذ به عليهم الحجة. قال : «بل شيء قضى عليهم
الصفحه ٢٥٢ : على أن كونهم مغضوبا عليهم ، هو المؤثر في كونهم
ضالين. والذي يدل عليه : أن العبد لما كان قادرا على
الصفحه ٢٧٤ : ، وتارة بسائر الطرق مثل الإجماع والقياس في شرعنا. ثم كل
هذه الطرق من عند الله وبحكمه فقوله تعالى
الصفحه ٢٨٦ :
النوع العشرون للقوم
لو أن الله تعالى
خلق الكفر في الكافر ، وخلقه للنار. ما كان لله نعمة أصلا
الصفحه ٢٩٩ : خلق الله فيه
الكفر ، ولا يقدر على أن يموت كافرا إذا خلق الله الإيمان فيه.
الحجة التاسعة عشر
: عن أبي
الصفحه ٣٢٦ : .................................................................. ٢٧
مسألة خلق الأفعال............................................................. ٢٩
المقدمة في
الصفحه ٣٣ :
القول الثاني : إن
المؤثر في وجود ذلك الفعل هو قدرة الله تعالى ، مع قدرة العبد.
ثم هاهنا احتمالان
الصفحه ٣٥ :
والثالث : إن
الأقوال الثلاثة الأول مشتركة في القول بالجبر. لأن بتقدير صحة كل واحد من تلك الأقوال
الصفحه ٣٧ : المؤثر ، وحينئذ يلزم نفي المؤثرات أصلا. فأما القول
بأن الإمكان محوج إلى المؤثر في موضع دون موضع ، كما هو