البحث في القضاء والقدر
٣٠٤/١٨١ الصفحه ٢٧١ : ) (٢) وقال : (وَما أَنَا
بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) (٣) قالوا : لو أن الله تعالى خلق الكفر في الكافر ، ثم يعاقبه
الصفحه ١٠٥ :
الفصل الأول
في
أن التمسك بالدلائل السمعية
هل يجوز في هذه المسألة ، أم لا؟
وهاهنا أبحاث
الصفحه ١٢١ : حقيقة في الاستغراق. لأنا نقول : هذا مدفوع من وجهين :
الأول : لا نسلم
أن لفظ «كل» مجاز في الأغلب. فما
الصفحه ٢٤٤ : الخلاقية. فقال : (أَفَمَنْ يَخْلُقُ
كَمَنْ لا يَخْلُقُ) (٢)؟ ولما كان المذكور في معرض الامتياز هو هذه الصفة
الصفحه ٢٩٣ : . وهكذا القول في سائر الأدعية. كقوله : «أعوذ بك من شر كل
شيء ، أنت آخذ بناصيته» (٣) لأن كل الشرور من الله
الصفحه ٣١٢ :
فتى أضاعوا
ليوم كريهة
وسداد ثغر
ويقال لمن ترك
سيفه في الأرض الندية ، حتى فسد
الصفحه ٣٢٨ :
الفصل الثالث : في
المباحث الواقعة في قولنا الرحمن الرحيم.......................... ٢٤٤
الفصل
الصفحه ٧٩ : : أن لا يصير الله تعالى قادرا على مقدوراته ، إلا
لأجل أن شيئا آخر قدر عليه. ولما كان ذلك في حق الله
الصفحه ٩٠ :
للموجد ، إلا في
إعطاء الوجود ، وثبت : أن الوجود قضية واحدة في جميع الممكنات ، ولا تفاوت بينهما
الصفحه ١٣٠ : .
الحجة الرابعة :
قوله تعالى : (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ
خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ) (١) وفيه قراءتان متواترتان
الصفحه ١٣٤ : أنها حجة لكم.
أما قوله : «إن
كلمة «ما» مع ما بعده في تقدير المصدر» قلنا : هذا ممنوع. وبيانه : أن
الصفحه ١٤٠ : غيره. قال تعالى : (أَمْ نَجْعَلُ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، كَالْمُفْسِدِينَ فِي
الصفحه ٢٤٢ : ، مقدمة
لإقدامه على جميع العبادات والطاعات. والله أعلم.
فهذا خلاصة
المباحث الواقعة في ماهية الاستعاذة
الصفحه ٢٤٦ : والكرم ، أثر في تخليته عن
الذم ، ولا أثر في تحصيل مزيد استحقاق الحمد. فكانت عطاياه محض الجود والكرم
الصفحه ٢٩٢ : خلال : الصبر للحكم ، والرضاء
بالقدر ، والإخلاص في التوكل ، والاستسلام للموت» وعنه أيضا أنه قال : «إن