البحث في القضاء والقدر
٣٠٤/١٦٦ الصفحه ٧٧ :
الفصل الثاني
في
تقرير الدلائل الدالة
على أن قدرة العبد غير مؤثرة
في خروج شيء من العدم إلى
الصفحه ١٤٧ : : (وَجَعَلْناهُمْ
أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) (٢) وجعل الشيء : شيئا آخر ، عبارة : عن تحصيل تلك الصفة فيه
الصفحه ١٧٥ : ـ وطعن كل واحد منهم في الآخر.
وخامسها : أن ابن
مسعود ، كان يجتث المعوذتين من المصاحف ، ويقول : إنهما
الصفحه ١٨٧ :
الفصل الثاني
في
تقرير الدلائل الاخبارية
على صحة القول بالقضاء والقدر
الحجة الأولى : ما
الصفحه ٢٩٦ : » (١) ووجه الاستدلال : أنه تعالى لو كان هو الذي خلق هذه
الأحوال في ابن آدم ، فكيف يجوز أن يحكي ذلك عنه في
الصفحه ٣٠٥ :
إن تعد أفعالنا
اللاتي نذم بها
إحدى ثلاث خلال
في معانيها
إما
الصفحه ٣٦ :
بد من الوقوف عليه في هذا الباب.
البحث الثاني :
لقائل من المعتزلة أن يقول : الجبر لا يتأتى إلا مع
الصفحه ١٧٧ :
فنقول : أبو هريرة
إن كان صادقا في تلك الروايات ، صار عمر مطعونا فيه ، بسبب ذلك المنع ، وإن كان
الصفحه ٣١٠ :
وردت في القرآن
الكريم في خمس مواضع. أحدها : في سورة إبراهيم قال تعالى (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
الصفحه ٢١٠ : تميم» فقالوا : قد قبلنا. وأتيناك لنتفقه في الدين ، ونسألك عن
بدو هذا الأمر. فقال : «كان الله ولم يكن شي
الصفحه ٢١٢ :
واعلم : أن هذا
الذي بينه صاحب الشريعة صلوات الله عليه في هذا الخبر معلوم الصحة بالبراهين
اليقينية
الصفحه ١٣٢ :
مخصوص. فلو كان
العبد موجدا لأفعال نفسه ، لكان العبد موجدا لها على مقاديرها المخصوصة في العدد
الصفحه ٢٠٣ :
الحجة الخامسة عشر
: روى أبو عيسى في جامعه (١) ، بإسناده عن الحسن بن علي ، أنه قال : علمني رسول
الصفحه ٢١١ : وإزاحة الأعذار ، فالكل قد جعله الله ، فلا فائدة في طلبه
بالدعاء. وإن كان المراد شيئا آخر. فهو المطلوب
الصفحه ٢٥٠ :
الفصل الثامن
في
قوله : (وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (١)
قالوا : هذا إنما
يتم على قولنا : إن