البحث في القضاء والقدر
٢٤٦/١٣٦ الصفحه ١١٩ : إِلهَ إِلَّا هُوَ
، خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ. فَاعْبُدُوهُ) (٢) وثالثها : قوله : (وَخَلَقَ كُلَّ
شَيْ
الصفحه ١٢١ :
جلده. ولا ننكر أن
أفعال العباد ، بالنسبة إلى جميع مخلوقات الله تعالى ، كالقليل بالنسبة إلى الكثير
الصفحه ١٢٤ : التخصيص ، لم يبق ظاهره مرادا. فوجب صرفه إلى بعض المجازات ، وليس
بعضها أولى من بعض ، فيصير مجملا. وهذا هو
الصفحه ١٣٥ :
يوجدون أفعال أنفسهم. لأن الذي جرى ذكره في أول الآية إلى هذا الموضع هو مسألة
عبادة الأصنام ، لا مسألة خلق
الصفحه ١٣٩ : (١) ، قد تجيء متعدية إلى مفعول واحد ، ويكون معناها : الإحداث والتكوين. قال
تعالى : (وَجَعَلَ الظُّلُماتِ
الصفحه ١٤٥ : : (يَرِثُنِي ، وَيَرِثُ
مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) (١) وهذه الوراثة هي وراثة الدين والنبوة ، لا وراثة المال.
ويدل عليه
الصفحه ١٥٥ :
فثبت : أنه لا
يمكنه أن يقصد إلى تحصيل الغفلة عن كذا ، إلا مع الشعور بكذا ، لكن الغفلة عن كذا
الصفحه ١٥٧ :
الحجة العاشرة :
قوله تعالى : (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى
الطَّيْرِ ، مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ. ما
الصفحه ١٧٤ : الأولى ، كان يرفع يديه إلى حذو
المنكبين ، أو إلى حذو الأذنين. فكل هذه الأمور أمور مشاهدة محسوسة. يكفي في
الصفحه ١٧٦ :
صلىاللهعليهوسلم قال : «لا ربا إلا في النسيئة» (١).
وفي الجملة : فهذا
القدر القليل يرشدك إلى وجدان أمثال هذه
الصفحه ١٧٧ : : سمعنا كما سمعوا. ولكنهم حدثوا بما لم
يسمعوا (٢).
وسادسها : إن
الأفاضل الذين صحبوا من أول المبعث إلى
الصفحه ١٨٢ : ، جاء أبو هريرة ، وشرع في الأكل ، فنظر القوم إلى رسولهم. فقال : ما
تنظرون إلي؟ والله قد أخبرني أنه صائم
الصفحه ١٨٥ : اختلاف الرواية
سندا ومتنا إلى الطعن في المخبر نفسه الذي هو واحد بظنه ..
ج
ـ الرازي قاس الأخبار الحديثية
الصفحه ١٨٨ :
آدم الذي أغويت
الناس فأخرجتهم من الجنة إلى الأرض» إلى آخر الحديث. والولد لا يجوز أن يشافه أباه
الصفحه ١٨٩ : كتب عليّ أني أخرج إلى الأرض ، وأكون خليفة فيها. وهذا المعنى
كان مكتوبا في التوراة ، فلا جرم كانت حجة