وترك السّيف في يده مسلولا كأنّه من جملة الطّالبين لذلك الشّخص. وبقي كذلك إلى أن ولي المقتدر ، وخرج الخادم إلى طوس ، فتحدّثت الجارية بحديثه بعد ذلك (١).
__________________
(١) هذا الخبر تفرّد به ابن الجوزي في : المنتظم ٥ / ١٧٢ ، واقتبسه ابن كثير في : البداية والنهاية ١١ / ٧٧.
٢٠
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3459_tarikh-alislam-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
