المقري ، والمحامليّ ، وابن أبي حاتم ، وخلق من آخرهم أبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم.
وقال ن : ثقة ، صاحب حديث (١).
وقال ابن أبي حاتم (٢) : ثقة ، صدوق.
وكان أبو زرعة يجلّه ويكرمه.
وقال عبد المؤمن بن أحمد : كان أبو زرعة لا يقوم لأحد ولا يجلس أحدا في مكانه إلّا ابن وارة (٣).
وقال فضلك الرّازيّ : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت أحمد بن الفرات ، وأبو زرعة ، وابن وارة.
وقال الطّحاويّ : ثلاثة من علماء الزّمان بالحديث اتّفقوا بالرّيّ ، لم يكن في الأرض في وقتهم أمثالهم. فذكر أبا زرعة ، وابن وارة ، وأبا حاتم (٤).
وعن عبد الرحمن بن خراش قال : كان ابن وارة من أهل هذا الشّأن المتقنين الأمناء. كنت ليلة عنده ، فذكر أبا إسحاق السّبيعيّ ، فذكر شيوخه ، فذكر في طلق واحد سبعين ومائتي رجل. ثمّ قال : كان آية شيئا عجبا (٥).
وقال عثمان بن خرّزاذ : سمعت سليمان الشّاذكونيّ يقول : جاءني محمد بن مسلم ، فقعد يتقعّر في كلامه ، فقلت : من أيّ بلد أنت؟
قال : من أهل الرّيّ.
ثمّ قال : ألم يأتك خبري ، ألم تسمع بنبئي ، أنا ذو الرّحلتين.
قلت : من
روى عن النبي صلىاللهعليهوسلم : «إنّ من الشّعر حكمة» (٦).
__________________
(١) المعجم المشتمل ١٧١ وقال أيضا : «لا بأس به».
(٢) في الجرح والتعديل ٨ / ٨٠.
(٣) تاريخ بغداد ٣ / ٢٥٩.
(٤) تاريخ بغداد ٣ / ٢٥٩.
(٥) تاريخ بغداد ٣ / ٢٥٨ وفيه : «كان ابن مسلم غاية شيئا عجبا».
(٦) أخرجه البخاري في الأدب (١٠ / ٤٤٨) باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء ، وفي فضائل أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وباب أيام الجاهلية ، وفي الرقاق ، باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، ومسلم في الشعر (٢٢٥٦ ، وأبو داود في الأدب ، باب : ما جاء في الشعر (٥٠١١) ، والترمذي في الأدب ، (١٨٤٨) باب ما جاء إن من الشعر حكمة. والجريريّ في الجليس الصالح ٢١٧ ، ومعجم الشيوخ لابن جميع الصيدواي ٢٩٤ رقم ٢٥٥ ، ومسند الشهاب للقضاعي ٢ / ٩٨ رقم ٩٦١.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3458_tarikh-alislam-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
