وأما الفصل السادس.......................................................... ١١٦
وهو في البلوى بالتخلية والتمكين لأعداء الحق والمحقين............................. ١١٦
وأما الفصل السابع............................................................ ١٢٠
وهو في البلوى بإيجاب الولاء والبراء في الدين...................................... ١٢٠
الكلام في مسائل الإمامة....................................................... ١٢٤
وأما الموضع الثاني............................................................. ١٢٤
وهو في الكلام في مسائل الإمامة................................................ ١٢٤
حكاية جملة من مذهب العترة في الإمامة ومذهب المعتزلة........................... ١٢٤
أما الفصل الأول.............................................................. ١٢٤
ذكر ما يدل على صحة مذهب العترة في الإمامة وبطلان ما عداه................... ١٢٦
وأما الفصل الثاني............................................................. ١٢٦
وهو في ذكر ما يدل على صحة مذهب العترة وبطلان ما عداه...................... ١٢٦
الأدلة من الكتاب على صحة مذهب العترة في الإمامة............................. ١٢٦
آية الاصطفاء ودلالتها......................................................... ١٣٠
ذكر الأخبار الدالة على صحة مذهب العترة في الإمامة............................ ١٣٣
ذكر أدلة العقل الدالة على صحة مذهب العترة في الإمامة......................... ١٣٨
ذكر إجماع الأمة مع العترة على جواز الإمامة في العترة.............................. ١٤١
ذكر إجماع الصحابة مع العترة على أن الأفضل أولى بالإمامة وبعض فضائل أمير المؤمنين (ع) ١٤٢
فائدة الاستدلال بإجماع المعتزلة مع العترة على القول بإمامة علي (ع) والمشهور من مذهبه (ع) ١٤٧
الكلام في إجماع العترة هل هو حجة؟ وهل يصح أن يستدل به على صحة حصر الإمامة فيهم ١٤٩
