((أيها الناس إني خلفت فيكم كتاب الله وسنتي وعترتي أهل بيتي ؛ فالمضيع لكتاب الله كالمضيع لسنتي ، والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي ، أما إن ذلك لن يفترق حتى اللقاء على الحوض)).................................. ١٣٥
((أيها الناس ، أوصيكم بعترتي أهل بيتي خيرا ؛ فإنهم لحمتي وفصيلتي فاحفظوا منهم ما تحفظون مني)) ٤٣٨
((أيها الناس ، إنما أنا بشر أوشك أن ادعى فأجيب ألا وإني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما كتاب الله وهو حبل الله ومن اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على الضلالة ، ثم أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي))......... ١٣٨
((أيها الناس ، إني خلفت فيكم كتاب الله وسنتي وعترتي أهل بيتي ؛ فالمضيع لكتاب الله كالمضيع لسنتي ، والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي ؛ أما إن ذلك لن يفترقا حتى اللقاء على الحوض))................................ ٤٣٨
((أمرت بطاعة الله وأمر أهل بيتي بطاعة الله وطاعتي ، وأمر الناس جميعا بطاعته وطاعتي وطاعة الأئمة من أهل بيتي)) ٤٨٨
((أمرت بطاعة الله ، وأمر أهل بيتي بطاعة الله وطاعتي ، وأمر الناس جميعا بطاعة الله وطاعتي وطاعة الأئمة من أهل بيتي)) ١٣٨
((إذا التبست عليكم الأمور كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع ، وشاهد مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، هو أوضح دليل إلى خير سبيل ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل)).............................................................................. ٧٩
((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الأخير منهما))........................................ ٤٨٧
((إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحيت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا ، وأنه سبحانه قال : إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا)).............................................. ٣٧١
((إما السابق وإما المقتصد)).................................................... ٤٢٤
((إن الله القابض الباسط المسعّر)).............................................. ٣٧٠
((إن الله تبارك وتعالى لم ينزل داء إلا وقد أنزل دواء إلا السام والهرم))................ ٣٧٢
((إن الله تعالى خلق روحي وروح علي قبل أن يخلق آدم ـ عليهالسلام ـ بما شاء الله ؛ فلما خلق آدم ـ عليهالسلام ـ أودع أرواحنا
صلبه ، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر لم يصبها دنس الشرك ، ولا عهر الجاهلية حتى أقرها في صلب عبد المطلب ، ثم أخرجها من صلبه فقسمها قسمين فجعل روحي في صلب عبد الله ، وروح علي في صلب أبي طالب ؛ فعلي مني وأنا من علي ، نفسه كنفسي ، وطاعته كطاعتي لا يحبني من يبغضه ، ولا يبغضني من يحبه)).............. ١٤٤
((إن الله تعالى قال له ليلة المسرى : من خلّفت على أمتك؟ قال : يا رب ، أنت أعلم ، قال : خلّفت عليهم الصديق الأكبر ، الطاهر المطهر ، زوج ابنتك ، وأبا سبطيك ، يا محمد أنت شجرة وعلي أغصانها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمارها ، خلقتكم من طينة عليين وخلقت شيعتكم منكم ، إنهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف لم يزدادوا لكم إلا حبا)) ٤٣٥
((إن الله جعل عليا لي وزيرا ، وأخا ووصيا ، وجعل الشجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوه ، وهو أول من آمن بي ،
وهو أول من وحد الله معي ، وهو سيد الأوصياء ، اللحوق به سعادة ، والموت في طاعته شهادة ، واسمه في التوراة
