البحث في مجموع السيّد حميدان
١٦٤/٤٦ الصفحه ٢٤٢ : ورزقها أخذ من الميرة قال تعالى : (وَنَمِيرُ أَهْلَنا)
[يوسف : ٦٥] ، أي جعلها أشياء والمعنى أحدثها بعد
الصفحه ٢٨١ : قال أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ : (انظر أيها السائل فما دلك القرآن (١) عليه من صفته فائتم به
الصفحه ٢٩٨ : مواليا ، ولم يكن أمره عندهم مشكلا ؛ فبدلوا نعمة الله
كفرا ، واتخذوا آيات الله هزوا ، وأنكروا كرامة الله
الصفحه ٣٠٣ : : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا
تَجْهَرُوا
الصفحه ٣١٣ :
على أمرهم واحتج
على نكثهم لأيمانهم [وإيمانهم] (١) بقول الله سبحانه : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ٣٥٧ : السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) [النمل : ٢٥] ،
اعلم أني ربما ذكرت بعض آية نحو هذه ، أو ذكرت أكثر من آية ولم احترز في
الصفحه ٣٥٨ : ].
فانظر كيف تمدّح
الله سبحانه بخلق جميع ذلك ، وسمى من نسبه إلى غيره مشركا وعادلا أي جاعلا لله
مثلا
الصفحه ٣٨٧ : كثير من (٢) الآيات ، وفي كثير من الأخبار جعل لكل قوم في كل عصر هاديا
، وأوجب على رعيته (٣) طاعته وسؤاله
الصفحه ٤٣٨ : (١)])).
وقال : ((أيها
الناس ، أوصيكم (٢) بعترتي أهل بيتي خيرا ؛ فإنهم لحمتي وفصيلتي فاحفظوا منهم
ما تحفظون مني
الصفحه ٤٤٤ : الله
سبحانه نهى قبل هذه الآية عن موالاة اليهود والنصارى ، ثم عقب(١) ذلك بتولي (٢) المؤمنين.
الجواب
الصفحه ٤٥٩ : الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ...) الآية [فاطر : ٣٢] ، وأهل البيت ـ عليهمالسلام ـ مجمعون بأنهم
الصفحه ٤٦٩ : ـ عليهالسلام ـ أنه قال : (أيها الناس ، اعلموا أن العلم الذي أنزله
الله على الأنبياء من قبلكم (١) في عترة نبيكم
الصفحه ٤٧٠ : عشتن أراكن الدهر عجبا ، إلى أي ركن لجئوا ، وبأي عروة
تمسكوا ؛ لبئس المولى ولبئس العشير ، وبئس للظالمين
الصفحه ٥١٠ : محكم
الفرقان
من آية من ربهم
منزله
تحلّهم في الفضل
أعلى منزله
مبينا
الصفحه ٥١٨ :
وقال أيضا :
أيّها المستفيد
من علم قوم
نكبوا عن سبيل
سفن النجاة