البحث في مجموع السيّد حميدان
٥٥١/١٨١ الصفحه ٢٨٥ : أو صفات يستحيل خلوها عنها فيما لم يزل وفيما لا
يزال عند من يقول بأزلية كل ذات ، فكيف يصح أن يقال في
الصفحه ٤٠١ : ـ عليهالسلام ـ احتج على أنه لا يقرأ في الركعتين الأخريين من كل أربع ،
وفي الثالثة من صلاة المغرب بما (٦) صح له
الصفحه ٣٦٦ : (٣) من يصبر عليه من الله سبحانه ثوابا ، كما لا يستحقه من
ألقى بنفسه إلى التهلكة ، ونحو ذلك ، وكما لا
الصفحه ٥٦ :
المعتزلة بثبوت ذوات العالم فيما لم يزل لأجل تعلق علم الله بها بزعمهم فيما لم
يزل ، وأنه لا تأثير له سبحانه
الصفحه ٩٥ : المتشابه المجمل
واجب لا يجوز خلافه مع أنه لو لم يرد في ذلك إلا ما حكاه الله سبحانه من قول
الكفار : (لَنْ
الصفحه ٣٤٦ : قادر
وعالم؟ فما الفائدة في تكرار (١) النظر ثانيا وثالثا؟ ونحو ذلك مما يوهمون به أنه لا بد لله
سبحانه من
الصفحه ٤٠٣ :
عند الضرورة إليها
، ولا في كون العمل (١) بالأحوط هو الأفضل عند عدم الضرورة ؛ فأما من تتبع الرخص
الصفحه ٧٥ :
الأحكام.
ولا خلاف في شيء
من ذلك بعد بطلان بدع الفلاسفة إلا مع فرقتين وهما : أصحاب القول بالفطرة
الصفحه ٤٩٥ : الظن
بالجماعة أولى منه بالواحد ، ومع أن الأئمة ـ عليهمالسلام ـ لم يدعوا أن ذلك لا يقع ، وإنما ادعوا
الصفحه ٧٩ : في الفصاحة ، ولا فيما يتضمن من الأخبار بالغيوب الماضية
والمستقبلة ، ولا في كونه محفوظا لا يأتيه
الصفحه ٢٣٨ : الحركة والزمان ، وقرائنهما (٥) من الجسم والصورة والمكان ، مما لا ينكره إلا مكابر لعقله
وفاحش مستنكر من
الصفحه ٥٧ :
ومنها : ما هو
أجسام ميتة مسخرة وهي النجوم (١).
ومنها : ما هو
أعراض ضرورية لا تقوم بأنفسها ، ولا
الصفحه ٤٨٨ : ، ونفس المذهب لا يثبت بنفس الدعوى فإما أن
تقيم دليلا أو تطلبه من الشيعة.
الجواب : أما قوله
: ما الحجة
الصفحه ٤٥٤ :
أوجبه الله سبحانه
(١) ؛ فإنه لا بد أن يكون للمتعبدين طريق إلى معرفة وجوبه ، وإلا كان التعبد به
الصفحه ٥٣٢ : ................... ٣٦٢
(وَلا تَدْعُ مِنْ
دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً