على سواء لم يعتبر إلا كفاءة الدين ؛ فظهور فساد قول من يزعم أن الناس لا تفاضل بينهم ، وأن الله تعالى لم يفاضل بين خلقه معلوم لكل من لم يتخذ إلهه هواه.
[تصريح المرتضى لدين الله محمد بن يحيى (ع) بأن إجماع العترة منعقد على أنهم أفضل الخلق]
وحكايته ـ عليهالسلام ـ عن المرتضى لدين الله محمد بن يحيى ـ عليهالسلام ـ أنه قد صرح في مسائله بأن إجماع العترة ـ عليهمالسلام ـ منعقد على أنهم أفضل الخلق ، وأن الواجب على جميع أهل الملل الرجوع إليهم ، والانقياد لأمرهم.
قال الإمام ـ عليهالسلام ـ : ولا إشكال فيه فيحتاج إلى ذكر مواضعه.
[رسالة الإمام القاسم بن علي العياني (ع) إلى أهل طبرستان]
وحكايته ـ عليهالسلام ـ لرسالة القاسم بن علي العياني ـ عليهالسلام ـ إلى أهل طبرستان التي منها قوله : (أصل التأويل أول الخبال ، والاختلاف في الأئمة أول الضلال ، والاعتماد على غير العترة أول الوبال ، أصل العلم مع السؤال ، وأصل الجهل مع الجدال ، العالم في غير علمنا ، كالجاهل بحقنا ، الراغب في عدونا ، كالزاهد فينا ، المحسن إلى عدونا ، كالمسيء إلينا ، الشاكر لعدونا ، كالذام لنا ، المتعرض لنحلتنا ، كالعادي علينا ، معارضنا في التأويل ، كمعارض جدنا في التنزيل ، الراعي لما لم يسترع ، كالمضيع لما استرعي ، القائم بما لم يستأمن عليه ، كالمتعدي فيما استحفظ ، الخاذل لنا ، كالمعين علينا ، المتخلف عن داعينا ، كالمجيب لعدونا ، معارضنا في الحكم ، كالحاكم بغير الحق ، المفرق بين العترة الهادين ، كالمفرق بين النبيين ، هاهنا أصل الفتنة يا جماعة (١) الشيعة.
قال الإمام ـ عليهالسلام ـ وأقول صدق ـ صلى الله عليه (٢) ـ إن أصل الفتنة التفريق بين العترة ـ عليهمالسلام ـ.
__________________
(١) ـ في (أ) : بإجماع الشيعة.
(٢) ـ في (ب) : عليهالسلام.
