وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي)).
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا)).
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((مثل أهل بيتي فيكم مثل (١) سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق وهوى (٢))).
وقال الإمام ـ عليهالسلام ـ : لم يختلف في صحة هذا الخبر ، ولا في صدق راويه ـ وهو أبو ذر (٣) رحمة الله عليه (٤) ـ.
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((ليس أحد يفضل أهل بيتي غيري)).
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((قدّموهم ولا تقدّموهم ، وتعلموا منهم ولا تعلموهم ، ولا تخالفوهم فتضلوا ، ولا تشتموهم فتكفروا)).
__________________
(١) ـ في (ب) : كسفينة.
(٢) ـ في (أ ، ج) : هلك.
(٣) ـ أبو ذر الغفاري : اختلف في اسمه والصحيح عند أصحابنا ومحققي المحدثين : جندب بن جنادة ، وسماه رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ عبد الله ، من السابقين الأولين في الإسلام ، لازم النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ حتى توفي ثم سكن المدينة ، كان من كبار الصحابة وفضلائهم ونجبائهم ، وكان من أوعية العلم المبرزين في الزهد والورع والقول بالحق ، وسئل عنه علي ـ عليهالسلام ـ ، فقال : (ذلك رجل وعى علما عجز عنه الناس ، ثم أوكى عليه فلم يخرج منه شيئا) شهد له رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ بقوله : ((ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر)) وكان صريحا يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم ، وكان كثير الرواية لمناقب أهل البيت ـ عليهمالسلام ـ ، وفضائل علي ـ عليهالسلام ـ ، وكان يذم معاوية ولا يخاف منه ، ونفاه عثمان من المدينة إلى الربذة لأجل شكوى معاوية منه ، وتوفي أبو ذر رحمهالله سنة اثنتين وثلاثين ولم يعقب ، انظر الاستيعاب لابن عبد البر ٤ / ، الطبقات ـ خ ـ لوامع الأنوار للإمام الحجة مجد الدين بن محمد المؤيدي أيده الله تعالى (٣ / ١٩٨) ط ٢ ، رأب الصدع (٣ / ١٧٨٣).
(٤) ـ في (ب) : رحمهالله تعالى.
