وينهون عن كراهة ما يقضي به سبحانه من هبة الإناث وموت الأولاد وآفات الزروع(١) ، وشدة المحن ، وذهاب الأموال ، وعوارض الأمراض ، والزيادة في الخلق التي تكره و (٢) النقصان ، ونحو ذلك.
ويندبون إلى ما أمر الله سبحانه [به] (٣) من الدعاء ، ويعتقدون صدقه فيما وعد من الإجابة على حسب ما يعلمه سبحانه في ذلك من المصلحة.
واعلم أن جميع هذه الفنون الأربعة موجودة عند جميع فرق الإسلام مجملة ومفصلة ، لا يخالف بعضهم بعضا في ذلك ، واشتهاره أظهر من أن يحتاج إلى دليل لا سيما عند نزول المصائب خاصة ، ولذلك قال الله سبحانه : (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ) [الزمر: ٨] ، وفي آية : (دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) [يونس : ٢٢] ، ونحو ذلك ، وأما تظاهر هذه الحجج واتفاقها فهي معلومه.
[تم ذلك بحمد الله سبحانه ومنه] (٤).
__________________
(١) ـ نخ (ب ، ج) : الزرع.
(٢) ـ نخ (أ) : أو.
(٣) ـ زيادة من نخ (أ ، ج).
(٤) ـ زيادة من نخ (ب ، ج).
