البحث في مجموع السيّد حميدان
٣٦/١ الصفحه ٣٤٤ : الآخر سنة (١٠٩١ ه).
(٨) ـ وصلاته على
خاتم النبيين وآله الطاهرين.
الصفحه ٤٣٠ : .
(٢) ـ نخ (ب) :
وصلاته على محمد خاتم النبيين ، و (ج) : وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وسلم.
(٣) ـ [قال في
الصفحه ٤٨٤ : الجامع للرئاسة
على الخلق في الدين والدنيا على وجه لا يكون فوق يده يد ؛ كما قالته أئمتنا ـ عليهمالسلام
الصفحه ٤٨٥ : نقض الحقيقة التي زعم مرة أنها لأئمته ، ومرة أنها لأصحابه ، وبين خرق الإجماع
بأن يد رسول الله فوق يد
الصفحه ١٦٢ : ضربة.
قيامه : سنة أربع وثمانين ومائتين ، دعا
إلى عبادة الله في الجيل والديلم ففتح الله على يديه وأسلم
الصفحه ٤٣٦ :
الله على يديه)).
قال الإمام ـ عليهالسلام ـ : تضمن هذا الخبر القطع على تعيينه (١) بالكر ؛ فدل على
الصفحه ٥ : : هو معتقدهم الذي يدينون الله به ، حتى قال
الإمام القاسم (ع) : ما كان في الأساس مخالفا له فيرد إليه
الصفحه ٢٥ : .
(٢) ـ في (ب) : في
الأزل.
(٣) ـ القفحة : هي
الضربة الثانية المتولدة من الضربة الأولى إذا أرخى الضارب يده
الصفحه ٥٢ : ما ذكره [الله] (١) سبحانه من الوجه والجنب واليد ، ونحو ذلك مما يوصف به
المخلوق حقيقة ، والمحكم الذي
الصفحه ٧٩ : الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ولا
فيما وصفه الله سبحانه به نحو كونه تبيانا لكل شيء ونورا ، وروحا وشفا
الصفحه ٨١ : المهد ، وما جعل على يديه من إحياء الموتى ،
وإبراء الأكمه والأبرص وما أشبه ذلك مما أعجز (٤) كل متزندق
الصفحه ٩٣ : بنوره وتقتدي
بشموسه وبدوره حتى نصوا أنهم يدينون الله بما فيه ،
الصفحه ٩٥ : المقدار ، مثاله : ما نعلمه في الشاهد من قطع يد السارق التي ديتها خمس
مائة مثقال على سرقته التي قيمتها عشرة
الصفحه ١١٥ : نفسه
مجازا ما هو من صفاتهم حقيقة نحو العين واليد ، وذلك هو الذي يجب أن يحمل عليه كل
اسم تسمى (٢) به
الصفحه ١١٩ : ـ عليهالسلام
ـ وجاء إلى الحجاج يبايعه لعبد الملك بن مروان وروى هذا الحديث فقال له الحجاج :
يا عبد الله إن يدي