ومن شعره ـ عليهالسلام ـ في معنى ذلك ، قوله :
|
فعدّ عن المنازل والتصابي |
|
وهات لنا حديث غدير خمّ |
|
[فيا لك موقفا ما كان أسنى |
|
ولكن مر في آذان صمّ] (١) |
|
لقد مال الأنام معا علينا |
|
كأن خروجنا من خلف ردم |
وقوله :
|
أرى الناس من بعد يوم الغدير |
|
سواسية ليلهم أغدرا |
|
فلم قدموا شيخ تيم عتيق |
|
ولم أخروا الهاشمي حيدرا |
|
فلا تعجبنّ فإن الخطوب |
|
تري ما يرى أنه لا يرى |
وقوله :
|
أأرضى أن يكون أبو حسين |
|
رباعيا وفي كفي حسامي |
|
[معاذ الله ليس يكون هذا |
|
ولما نحتسي جرع الزؤام] (٢) |
|
[إذا لم تغضبوا للدين جهرا |
|
ولم تحموا عليه فمن يحام] (٣) |
وقوله :
|
أيها الطالب ملكا لم تصب |
|
إن فيه الهلك فاسأل من خبر |
|
لو وعوا ما قيل في أربابها |
|
لم يقلدها أبو بكر عمر |
__________________
(١) ـ زيادة من نخ (أ ، ب).
(٢) ـ زيادة من نخ (أ ، ب).
(٣) ـ زيادة من نخ (ج).
٣٢١
