البحث في كتاب اللمع في الرّد على أهل الزّيغ والبدع
٧٨/١٦ الصفحه ١٣١ :
من الأمة من
الاتفاق قد يعلم به الاجماع ولا يلتفت الى دعوى من ادعى الباطن وكان مدعى ذلك
كقائل يقول
الصفحه ١٣٢ :
مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ
أَوْ يُسْلِمُونَ
الصفحه ٣ : الانتماء الى أحمد بن حنبل رضى الله
عنه ، فهو يكثر من مدحه ويشيد بمنهجه ويدافع دفاعا حارا قويا عن جميع ما
الصفحه ٤ : نجاح الأشعرى فى غير مذهبه ، فردوا ذلك النجاح الى مركز أسرته ، وشخصيته
الروحية ، وقدرته على الجدل
الصفحه ٥ :
يبدو أعمق تفكيرا وأسلم منهجا وأشد عناية بالأدلة العقلية الى درجة التعقيد
أحيانا. والأشعرى فى «كتاب
الصفحه ٦ :
نفسه الى نتائج قد
تكون متعارضة أتم التعارض مع تلك النتائج التى وصل إليها من اعتمد على «الابانة»
فى
الصفحه ١١ : المخطوط لا يحتوى الا على كتاب «اللمع»
فقط.
فاذا انتقلنا الى
العنوان الّذي وضعه الناسخ لهذا الكتاب فاننا
الصفحه ١٣ : كان عذره فى ذلك ـ كما أشرت الى هذا من قبل ـ أن نسخة بيروت ليست منقوطة فى
كثير من المواضع ، وأن أسلوب
الصفحه ١٤ : أراد به أنها لا تدرك غيره الأبصار. فإن قال ...» وليس من شك فى أن
الكلام بذلك ناقص يحتاج الى اصلاح. فما
الصفحه ٢٠ : وعظما ، أعظم فى الأعجوبة ، كان أولى أن يدل على صانع صنع النطفة ونقلها من
حال الى حال. وقد قال الله تعالى
الصفحه ٣٠ : أو دلالة على أنه
__________________
(١) هكذا فى الأصل
وقد غيرها م الى «لعلم» وأعرب (ما) التى
الصفحه ٣٢ : .
قيل له : لو جاز هذا لجاز أن يكون قولنا «عالم» لم يرجع به الى نفسه ولا الى معنى
ولم يثبت به نفسه ولا
الصفحه ٣٤ : نقراها «يكون إرادة» أى الشيء ويكون اسم «يكون» ضميرا يعود الى الله.
(٤) غيرها م الى (انه)
ولا ضرورة له
الصفحه ٤٥ :
__________________
لأن المؤلف قد
استعمل هذا الفعل فيما بعد كما غير «لذلك» الى «ذاك» وجعلها فاعلا لقوله «نشق» بعد
تغييرها
الصفحه ٤٨ : .
(٢) ب : يكون.
(٣) غيرها م الى «حقيقة»
من غير موجود وان كان قد نبه فى الهامش الى أن «حقيقته» فى الموضعين قد