البحث في كتاب اللمع في الرّد على أهل الزّيغ والبدع
٨١/٣١ الصفحه ٤١ : ولا ترك (٤).
وأيضا فان الحى
اذا كان غير متكلم ولا مريد وجب أن يكون موصوفا بضد الإرادة والكلام ، وليس
الصفحه ٥٣ : كون (٢) الايمان منهم على أصلك ، بأن يقع ذلك منهم طوعا يستحقون
عليه الثواب ، واذا ألجأهم إليه لم يكونوا
الصفحه ٥٨ :
يوجب اثبات كراهة
فيلزمكم اذا كان (الله تعالى لم يزل) (١) غير مريد لشيء بتة أن يكون لم يزل كارها
الصفحه ٦٥ :
بذكر الوجه كان معناه ظن القلب اذ لم يكن الظن الا به ، فلو كان النظر لا يكون الا
بالقلب لوجب اذا ذكره مع
الصفحه ٧٥ : ،
وجب (٣) خلق حركة الاكتساب بمثل ما وجب (به) (٤) خلق حركة الاضطرار.
فان قال قائل :
فيجب اذا كانت احدى
الصفحه ١١٥ : ؟ قيل له : نعم. وقد
أوضحنا ذلك فيما سلف من كلامنا.
مسألة
ثم يقال لهم : ان
كان الله تعالى اذا لم يفعل
الصفحه ١٣ : ١٩٥٣ ، فرأيت من واجبى أن أقرأ عمله فى هدوء مزمعا الاكتفاء به
اذا كان قد قال الكلمة الأخيرة ، ومصمما على
الصفحه ٣٤ :
مخلوقا ولو جاز أن
يقول لقوله لجاز أن يريد ارادته ، وذلك فاسد عندنا وعندهم ، واذا بطل هذا استحال
أن
الصفحه ٣٥ : يريد فعله.
كما أن قوله : «جدارا يريد أن ينقض» معناه أنه ينقض ، وهذا أولى فى حقيقة القياس ،
واذا لم يجب
الصفحه ٣٧ :
لكان موصوفا بضد
الكلام (١) قيل له لأن الحى؟ اذا لم يكن موصوفا بالكلام كان موصوفا
بضده ، كما أنه
الصفحه ٤٦ :
يلزم ما قلتموه (١). وأيضا فان الله تعالى اذا أحدث فى غيره تفضلا ونعمة وفعلا
واحسانا ورزقا كان ذلك الجسم
الصفحه ٤٨ : لكل شيء يجوز أن يراد؟ قيل له : لأن الإرادة اذا كانت من
صفات الذات بالدلالة التى ذكرناها وجب (١) أن
الصفحه ٥٠ :
من زعم أنه يكون
من غيره ما لا يعلمه (١) وكذلك اذا لزم من زعم أن لله يخبر أنه يكون (٢) من فعله ما
الصفحه ٥٢ : اذا احتكمنا للمشاهدة فيما بيننا أمكن لنا بناء على
هذا أن ننكر دلالة الفعل الحكمى على أن الله عالم قادر
الصفحه ٦١ : معنى فيها (٥) (والا) (٦) لكان ذلك المعنى هو الرؤية ، وهذا يوجب أنا اذا رأينا
الميت فقد حدثت فيه الرؤية