البحث في كتاب اللمع في الرّد على أهل الزّيغ والبدع
١٢٠/١ الصفحه ١٠ : عدا ذلك فشيء لا يستحق خصاما
ولا اختلافا ، ولعل من الخير لهذه الأمة الاسلامية أن تفهم هذه الحقيقة واضحة
الصفحه ١٠٤ :
ما تقدم ذكره بل
رجع بهما الى المشركين من ولدهما فنقضوا قولهم ان الهاء لا يرجع بها الا الى مذكور
قد
الصفحه ١٨ : الأصل وقد تطوعنا بوضعه بعد قراءة ما يشتمل عليه.
(٥) ليست فى الأصل.
الصفحه ٨٠ :
يقول الكذب من ليس بكاذب ، كما فعل الجور من ليس (بجائر ، لوجب أن يقول الكذب من
ليس) (١) بكاذب كما فعل
الصفحه ٨٤ :
مسألة
فان قال : أو
تقولون ان الشر من الله تعالى؟ قيل له : من أصحابنا من يقول بأن الأشياء كلها من
الصفحه ١٠٢ : :
استطاع عتق عبده فى حال العتق ، واستطاع طلاق امرأته فى حال الطلاق. فان قال : أفاستطاع
أن يطلق من ليس
الصفحه ٨٣ : آنفا. ومن أصحابنا من
يجيد بأنا (٣) نرضى بقضاء الله تعالى وقدره اللذين أمرنا أن نرضى بهما
اتباعا لأمره
الصفحه ٨٩ :
لأن الله تعالى
قال : (بَراءَةٌ مِنَ اللهِ
وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ
الصفحه ٩٤ :
(فان) (١) قال : فما أنكرتم أن تكون القدرة على الشيء قدرة عليه وعلى
ضده؟ قيل له : لأن من شرط القدرة
الصفحه ٣٨ :
يستحيل ذلك فى
الغائب ، ووجب أن يكون من جوز أحد الأمرين فى الغائب كمن جوز الأمر الآخر.
وهذا هو
الصفحه ٥٠ :
من زعم أنه يكون
من غيره ما لا يعلمه (١) وكذلك اذا لزم من زعم أن لله يخبر أنه يكون (٢) من فعله ما
الصفحه ٥٥ :
ما يريده وكذلك
القول فيما يكون من غيره لأنه ان لم يكن ذلك عن سهو واجب أن يكون عن ضعف وتقصير عن
الصفحه ١١١ : ، أما قوته فقد علمت
بها لما رأيت منه فيم عرفت أمانته؟ فأخبرته بما رأت منه ، فكيف علمت أنه مستطيعا
لما
الصفحه ٤٩ :
ولم زعمتم ذلك؟
قيل له : زعمنا ذلك لأن المراد اذا وقع لم يلحق من وقع مراده ضعف ولا تقصير عن
بلوغ ما
الصفحه ٥٢ :
على ما تدعون ـ أن
يكون من أراد من فعله كون ما لا يكون وأن لا يكون (ما يكون) (١) فهو أولى بصفة