البحث في علم اليقين في أصول الدين
٦٢٧/١٠٦ الصفحه ٣٠١ :
إلى ما كان أوّلا
ويصل إلى درجة اللبّ الذي كان عليها في بدء أمره ، مع عدد كثير من أفراد نوعه
الصفحه ٣١٤ : بأحسن صورة
وأطهر كسوة.
وكذلك قابض روح
النبات ومتوفّيه ورافعه إلى سماء الحيوانية هي النفس المختصّة
الصفحه ٣١٦ : ، وحشرا إلى ما بعده
؛ وأنّ عدد الموت والبعث والحشر كثير لا يحصى ؛ بل هي بعدد الأنفاس ـ كما قيل ـ.
وذلك
الصفحه ٣٣٤ : لا طاقة له به ؛ فيقول له ملك الموت : «أيّها الفاجر الكافر ، تركت
أولياء الله إلى أعدائه ، فاليوم لا
الصفحه ٣٥٤ : كان في آخر يوم من أيّام الدنيا وأوّل يوم من أيّام الآخرة مثّل له ماله وولده
وعمله ؛
فيلتفت إلى ماله
الصفحه ٤٠١ :
كُلُّ
أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا) [٤٥ / ٢٨] ، فيقضى
الله بين خلقه ، ويقضى بين الوحوش والبهائم
الصفحه ٤١١ : قلب الظالم إلى قلب المظلوم ، وانتقل السواد
من قلب المظلوم إلى قلب الظالم.
وهذا وإن لم يكن
انتقالا
الصفحه ٤٤٥ :
يذيب البدن ويضعفه
، ألا ترى إلى أهل الآخرة والمتّقين كيف نحلت أبدانهم ، واصفرّت وجوههم ، وغارت
الصفحه ٤٦٢ :
فصل [٢]
[ما هو الصراط]
الصراط هو الطريق
إلى معرفة الله ـ عزوجل ـ قال الله ـ سبحانه
الصفحه ٤٧٣ : القيامة؟ قال :
«يلجم الناس يوم
القيامة العرق ، فيقولون : «انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا» ؛ فيأتون آدم
الصفحه ٤٩٠ :
إلى هذا الكلام وابيضّ وجهه وفرح قلبه ، ولا يبقى أحد ممّن عاداك ونصب لك حربا أو
جحد لك حقّا ، إلّا
الصفحه ٤٩٩ : سنة كاملة يتقدون ،
ثمّ يلقيهم الموج إلى موضع ينادون منه خصومهم ، يسألونهم الإحضار على القصاص
لينجوا من
الصفحه ٥٠٩ : ذابت فإذا رفعها عادت ؛ ويهوى فيه إلى أسفل
سافلين».
وقال بعض أهل
المعرفة : «إنّ ذلك الصعود هو سقر
الصفحه ٥١١ : زمانه ـ كما يقف صاحب الجيش مع
الضعفاء من جنده ـ وقد سبق المحسنون إلى الجنّة.
فيقول ذلك الخليفة
الصفحه ٥١٤ :
فصل [٦]
قال بعض المفسّرين
(١) : إنّ بين الجنّة والنار كوى ، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدوّ له