البحث في علم اليقين في أصول الدين
٦٢٧/٣١ الصفحه ٧٣٧ : إلى البيت المعمور ثم نزل في.................. ٧٨٧
نزل جبرئيل على
النبي فقال يا محمّد إنّ الله
الصفحه ٣٤ : ـ : (ما فَرَّطْنا فِي
الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ) [٦ / ٣٨].
وإن نظرت إلى
الاستشفاء والاسترقاء ، ففيه الشفا
الصفحه ٤٩ :
فصل [٦]
[التأويل]
قال بعض العلماء (١) :
«ما من كلمة من
القرآن إلّا وتحتها رمز وإشارة إلى
الصفحه ١٣٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر اسامة بن زيد على جيش وجعلهما في جيشه (٣) وما زال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ إلى أن فاضت
الصفحه ٢٧٤ : الإمام منكم الظاهر في دولة الحقّ ، ونحن وهم على دين
الله ـ عزوجل ـ»؟
فقال : «إنّكم
سبقتموهم إلى الدخول
الصفحه ٢٩٩ :
التدريج ، ورجوعه الطبيعي إلى عالم آخر ، وانتقاله قليلا قليلا إلى نشأة ثانية ،
حتّى إذا بلغ غايته من
الصفحه ٣٢١ : عيناه ، وترتفع أضلاعه ، ويعلو نفسه ، ويصفرّ لونه ، ويتقلّص لسانه
إلى أصله ، ويرتفع انثياه إلى أعالى
الصفحه ٣٣٢ : الإحسان إلى مولانا وخادمنا ومحبّنا ومؤثرنا».
فيقول ملك الموت :
«يا رسول الله ـ مره ينظر إلى ما قد اعدّ
الصفحه ٣٣٨ : : «صبرا بني الكرام ـ فما الموت إلّا قنطرة تعبر بكم عن
البؤس والضرّ ، إلى الجنان الواسعة ، والنعم الدائمة
الصفحه ٤٠٨ :
ـ قال : ـ «فينادي
مناد من عند الله ـ تعالى ـ : يا معشر الخلائق ، ارفعوا رءوسكم ، فانظروا إلى هذا
الصفحه ٤٤١ : وأثقل ، فيكفّر الله بها سيّئاته ويبدّلها حسنات ؛ وكلّ من غلبت
عليه شقوته وأخلد إلى الأرض واتّبع هواه
الصفحه ٤٦١ : إلى محشرها وشهيد يشهد عليها بعملها» (٢).
قال شارح كلامه عليهالسلام (٣) : «إنّه اقتباس للآية : (وَجا
الصفحه ٤٦٥ : ، فأمّا الطريق المستقيم في الدنيا فهو ما قصر عن الغلوّ وارتفع عن التقصير
، واستقام فلم يعدل إلى شيء من
الصفحه ٥٥٥ :
يقبض على لحيته
يقاد إلى النار ، وهو ينادي : «وا شباباه ، واحسن صورتاه» ؛ وكم من امرأة من أمّتي
الصفحه ٦٠٧ :
ـ أو أن يرجعوا
إلى الدنيا. فلم يجابوا إلى طلباتهم بل اخبروا بقوله : (لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ