البحث في علم اليقين في أصول الدين
٦٢٧/١٨١ الصفحه ٣٧٠ :
على أنّ كلتيهما
مدركتان للنفس ، إحداهما بواسطة الآلات الجسدانيّة ، والاخرى بذاتها (١).
ومن هنا
الصفحه ٣٧٨ :
فصل [٣]
[عود الأرواح إلى
الأبدان]
روي في الكافي عن
مولانا الصادق عليهالسلام (١) أنّه سئل عن
الصفحه ٣٨١ :
الدنيا إلى موضوع الآخرة.
ثمّ إذا جاء وقت
العود والبعث بأمر الله ، ركّب الجسم من اصول تلك الجواهر
الصفحه ٣٨٦ : يسري من نفسه إلى البدن ، ولكلّ منها كمال يخصّها ، ولذّة وأ
لم تناسبها ، وبحسب كلّ ما كسبته يلزم لها في
الصفحه ٣٨٧ : ، فيأخذ
الصور من العرش ـ فيبعثهم إلى رضوان ؛ فيقولون : «يا رضوان ـ زيّن الجنان لمحمّد
ولامّته ، ثمّ يأتون
الصفحه ٣٩٧ : ـ انطلقوا إلى الظلّ» ، فينطلقون وهم ثلاث
فرق : فرقة من المؤمنين ، وفرقة من المنافقين ، وفرقة من الكافرين
الصفحه ٣٩٩ :
فصل [٣]
وفي حديث أبي
هريرة من طرق العامّة (١) ـ قال : ـ
«فيخرجون منها
سراعا ـ (إِلى رَبِّهِمْ
الصفحه ٤٠٢ :
سيّئاته فيردّ
عليه ، فإذا فرغ من حسناته قيل له : «ارجع إلى أمّك الهاوية» ، فإنّه لا ظلم اليوم
إنّ
الصفحه ٤٠٦ : قلوبهم ، ويرفعون
رءوسهم إلى ناحية الصوت ، (مُهْطِعِينَ إِلَى
الدَّاعِ)».
ـ قال : ـ «فعند
ذلك يقول
الصفحه ٤٣٩ : عليهالسلام آخذ بعموده ينظر إلى لسانه».
فبيانه : أنّ جملة
الخلائق المسمّاة بالعرش من وجه ـ كما ورد في كلام
الصفحه ٤٤٠ :
وعموده عبارة عن
ارتباط إحدى النشأتين بالاخرى بإفاضة الله الخيرات من هناك إلى هنا ، وقبول القلوب
الصفحه ٤٤٢ : إلى الاخرى ، ومن المنزل الأدنى إلى المحلّ الأعلى ؛ فلكلّ عمل منها
مقدار معيّن من التأثير في التنوير
الصفحه ٤٥٩ :
يشتعل فيه النار ، وتغلّ يده إلى عنقه ويسودّ وجهه وتزرق عيناه ؛ فيرجع إلى إخوانه
، فإذا رأوه فزعوا منه
الصفحه ٤٦٤ : إلى الله ـ أعني النفس ـ تسافر في
ذاتها وتقطع المنازل والمقامات الواقعة في ذاتها بذاتها.
والدليل على
الصفحه ٤٦٩ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ فقال :
«أخبرني الروح
الأمين أنّ الله لا إله غيره ، إذا جمع الأولين