البحث في علم اليقين في أصول الدين
٦٢٧/١٥١ الصفحه ٦١ : ـ عن ابن أبي نصر (٤) قال : رفع إليّ أبو الحسنعليهالسلام مصحفا وقال : «لا تنظر فيه» ؛ ففتحته وقرأت فيه
الصفحه ٦٢ : : ـ «أخرجه
عليّ عليهالسلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه ، وقال لهم : «هذا كتاب الله
ـ تعالى ـ كما أنزله الله
الصفحه ٦٣ :
وعرض الحديث
المرويّ عنهم عليهمالسلام عليه (١) ليعرف صحّته من ضعفه ـ إلى غير ذلك ـ (٢).
ويخطر
الصفحه ٦٤ :
هذا ما رواه في الكافي (١) بإسناده عن أبي جعفر عليهالسلام أنّه كتب في رسالته إلى سعد الخير : «وكان من
الصفحه ٦٦ : »
(١)
__________________
(١) ـ جاء في
المطبوعة بدلا مما يجيء إلى آخر هذا الفصل ما يلي ـ وهو تتمة كلام الصدوق في
اعتقاداته
الصفحه ٧٠ : ؛ بل لكلّ آية من آيات الله ـ عزوجل ـ معان كثيرة كلّها مراد لله ـ تعالى ـ لأنّ الحكيم إنّما
ينظر إلى
الصفحه ٨٦ : »؟
فقال : «يا مفضّل
ـ أما علمت أنّ الله تبارك وتعالى بعث رسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وهو روح ـ إلى
الصفحه ١٠٤ : كلكلي (٢).
أما ـ والذي فلق
الحبّة وبرأ النسمة ـ إنّه لعهد النبيّ الاميّ إليّ : أنّ الامّة ستغدر بك من
الصفحه ١١٦ : العالمين».
* * *
قال الكفعمي (١) :
«الضمير في «جبتيها
وطاغوتيها وإفكيها» راجع إلى قريش ، ومن قرأ
الصفحه ١١٨ :
اقتدوا بهم أعذر وأبعد من أن تنسبوهم إلى سوء التعصّب».
وقال ـ أيضا ـ في
موضع آخر (٢) :
«وليس بغريب من
الصفحه ١٣٢ : بالناس منّي بقميصي هذا (١) ، وما القي في روعي ولا عرض في رأيي أنّ وجه الناس إلى
غيري.
فلمّا أبطئوا عليّ
الصفحه ١٥١ :
السنّة ، ليسوا
بالمهاجرين ولا الأنصار ولا التابعين بإحسان.
فدعوتهم إلى
الطاعة والجماعة ، فأبوا
الصفحه ١٥٥ : لا تغووا ، وإن
عصيتموني لا ترشدوا ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (أَفَمَنْ يَهْدِي
إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ
الصفحه ١٥٧ : ، ولا يرقى إليّ الطير ؛ فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا (٢) ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء ، أو
الصفحه ١٥٨ : وللشورى!
ـ
متى اعترض الريب
فيّ مع الأوّل منهم حتّى صرت اقرن إلى هذه النظائر؟!
لكنّني أسففت إذ
أسفّوا