الصفحه ٨٤١ : .
يوشع بن نون هو الفتى الذي ذكر في قصة موسى عليهالسلام : ٥٣٠.
يوم بني قريضة : ٤٩٥ ، بني النضير : ٤٩٥
الصفحه ٢٥٢ :
وأمّا عيسى وإبليس
: فبنصّ الكتاب والسنّة في غير موضع ، وأمّا الخضر والدجّال فبالنصوص المستفيضة من
الصفحه ٦٨٧ : الأرواح....................... ١٠٢٦
إنّ الله جمع له
الأنبياء في بيت المقدّس فيهم إبراهيم وموسى وعيسى
الصفحه ٢٤٠ : تقدير مولد موسى عليهالسلام. وقدّر غيبته تقدير غيبة عيسى عليهالسلام ، وقدّر إبطاءه بتقدير إبطاء نوح
الصفحه ٢٥١ : (١). وعاش يوسف بن يعقوب عليهماالسلام مائة وعشرين سنة. وعاش موسى بن عمران عليهالسلام مائة وستّ وعشرين سنة
الصفحه ٧٢٦ : .................................................... ١٠٣٩
لقيت موسى فإذا
رجل مضطرب الرأس كأنه من رجال شنوءة ـ قال................... ٧١١
لكلّ شيء حقيقة
الصفحه ٢٩١ : إلى الدنيا وبقي فيها ، ثمّ مات بأجله ، وهو عزير.
وقال الله ـ تعالى
ـ في قصّة المختارين من قوم موسى
الصفحه ٢٥٤ : التقديرين يثبت أحد الأمرين لا
محالة.
وأمّا الخضر :
فقد قال ابن جرير
الطبري (٢) : «الخضر والياس باقيان
الصفحه ٢٥٥ : (٢) : «يقال : إنّ هذا الرجل هو الخضر عليهالسلام».
هذا لفظ مسلم في
صحيحه. وأمّا قصص الخضر عليهالسلام عن
الصفحه ٢٦٤ :
ـ قالت : ـ وغمرتنا
طيور خضر ، فنظر أبو محمّد إلى طائر منها فدعاه ، فقال : «خذه فاحفظه حتّى يأذن
الصفحه ٢٣٥ : بن اسحاق ـ مثله في هذه الامّة مثل الخضر عليهالسلام ، ومثله مثل ذي القرنين ، والله ليغيبنّ غيبة لا
الصفحه ٢٣٦ : الخضر وذي القرنين»؟
قال : «طول الغيبة
ـ يا أحمد».
قلت : «يا بن رسول
الله ـ فإنّ غيبته لتطول»؟
قال
الصفحه ٢٤٤ : كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا) [١٢ / ١١٠].
وأمّا العبد
الصالح ـ أعني الخضر عليهالسلام ـ فإنّ الله ـ تبارك
الصفحه ٢٤٧ : فيما أتاه الخضر عليهالسلام من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار لموسى عليهالسلام إلّا وقت
الصفحه ٢٦٠ : كبيرا ـ.
ألا ـ وإنّ أكثر
أتباعه يومئذ أولاد الزنا وأصحاب الطيالسة الخضر ، يقتله الله ـ عزوجل ـ بالشام