البحث في علم اليقين في أصول الدين
١٠٨/٦١ الصفحه ١٠١ :
ويخطر بالبال أنّ
المراد بالسبعين الكثرة ، فمعنى الحديث : أنّ أمّة موسى افترقوا فرقا كثيرة هالكة
الصفحه ١١٧ : السعادات ؛ كان عالما فاضلا محققا ، له كتب منها
كتاب رشح الولاء ... وروى عنه علي بن موسى بن طاوس ، وقرء عنده
الصفحه ١٤٣ : عثمان وعامله على البصرة بعد
أبي موسى الأشعري ، وهو الذي دعا طلحة والزبير إليها. مات سنة تسع وخمسين
الصفحه ١٧٢ : ».
ورابعهم موسى ،
حيث قال : (فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ
لَمَّا خِفْتُكُمْ) [٢٦ / ٢١] ؛ فإن
قال قائل : «إنّه قال هذا
الصفحه ١٨٠ : ، الترجمة ٣٦١) : «... روى عن أبي جعفر وجعفر
وموسى بن جعفر وزيد بن علي عليهمالسلام
، ثقة ثقة
الصفحه ٢٠٤ : (١) بإسناده إلى الفضل بن شاذان (٢) ، قال : سأل المأمون عليّ بن موسى الرضا عليهالسلام أن يكتب له محض الإسلام
الصفحه ٢٠٥ : الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، عليّ
بن أبي طالب أمير المؤمنين وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ
الصفحه ٢١٤ :
والبراءة من أهل
الاستيشار ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته (الَّذِينَ ضَلَّ
سَعْيُهُمْ فِي
الصفحه ٢٤١ :
وتعذّر عليه
الوصول إلى قتل موسى عليهالسلام لحفظ الله ـ تبارك وتعالى ـ إيّاه. وكذلك بنو اميّة
الصفحه ٢٦٨ : عنه ، فيقول : «استودعناه الذي استودعت أمّ موسى ولدها». ـ انتهى
كلامه
الصفحه ٢٧٣ : من سورة الزمر : ٣٦٧.
عنه البحار : ٦٨ / ٦١ ، ح ١١٣.
(٣) ـ عمار بن موسى ،
أبو اليقظان الساباطي ، من
الصفحه ٢٧٦ : : الباب الرابع والثلاثون ، ٣٦١ ، ح ٥. كفاية الأثر :
باب ما جاء عن موسى بن جعفر عليهالسلام
... ، ٢٦٥
الصفحه ٢٨١ : أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها
؛ يكون معه عصا موسى ، وخاتم سليمان
الصفحه ٢٨٣ : الله عليهالسلام قال : «يخرج مع القائم من ظهر الكوفة (٤) سبعة وعشرون رجلا ، خمسة عشر من قوم موسى
الصفحه ٣٠٦ : الأهواز ، روى عن موسى بن
جعفر عليهماالسلام
، وكان ثقة في حديثه مستقيما في دينه».
راجع تنقيح المقال